الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سقوط الاتفاق النووي الايراني بين ايران والقوى العظمى سيشكل “خسارة كبيرة”

الخبر اليمني/متابعات:

 كشف بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن بوسع طهران إنتاج يورانيوم عالي التخصيب في أقل من 48 ساعة.
ونقلت قناة  العالم  الإيرانية الناطقة بالعربية عن كمالوندي، قوله إن  ما تمتلكه ايران من أجهزة طرد مركزي تعمل أسرع بـ24 ضعفا مقارنة بالأجهزة السابقة.
وأضاف:   إذا انسحبت أمريكا من الاتفاق.. بوسع إيران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في أقل من 48 ساعة .
وشدّد كمالوندي أيضًا على أن إيران لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها الصاروخي.
يشار أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وصف الاتفاق في أكثر من مناسبة، بـ السيء ، وتوعد بـ تمزيقه ، فيما شدّدت إدارته عقوباتها على طهران بسبب اتهامها بخرق البند الخاص بتجريب صواريخ بالستية.

هذا، وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الاثنين من ان سقوط الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في 2015 بين ايران والقوى العظمى سيشكل “خسارة كبيرة”.

وقال المدير العام للوكالة ان ايران “تنفذ التزاماتها المتعلقة بالملف النووي” بموجب الاتفاق.

ووجه الرئيس الاميركي دونالد ترامب انتقادات حادة للاتفاق الموقع في 2015، معتبرا انه يعاني من “ثغرات كارثية”.

وهو حدد في كانون الثاني/يناير مهلة 120 يوما للكونغرس الاميركي والشركاء الاوروبيين للولايات المتحدة من اجل “تصحيح” الاتفاق والا فان الولايات المتحدة ستتخلى عنه.

وقال امانو في افتتاح اجتماع لمجلس حكام الوكالة في فيينا ان الاتفاق “يشكل مكسبا كبيرا للتحقق (من الانشطة النووية)”، وان “سقوطه سيشكل خسارة كبيرة لنظام التحقق وللنهج التعددي”.

والشهر الماضي اظهر تقرير للوكالة ان ايران تحترم بالفعل التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.

وقال امانو ان المحققين “تمكنوا من دخول جميع المواقع التي كنا بحاجة لزيارتها”ـ، مضيفا ان الوكالة كانت طلبت “المزيد من الايضاحات” حول ابلاغ ايران الوكالة في كانون الثاني/يناير بانها تعتزم تطوير “وسائل دفع نووي بحرية” في المستقبل.

وتثير اجزاء من الاتفاق ينتهي مفعولها اعتبارا من 2026 قلق الرئيس الاميركي، الذي يعتبر كذلك ان النص يخفق في التصدي للبرنامج الصاروخي الايراني، وانشطتها الاقليمية وانتهاكاتها لحقوق الانسان.

ومن شأن تخلي الولايات المتحدة عن الاتفاق ان ينهيه، في المقابل ترفض ايران اعادة التفاوض حوله.

وعلى الرغم من ان ايران حققت مكاسب اقتصادية كبيرة جراء الاتفاق لا سيما بتمكنها من اعادة تصدير النفط، الا انها لا تزال تخضع لعقوبات اميركية تطال قطاعات اخرى.

للمشاركة :