أبجدية

العـذراء

الخبر اليمني:

عمار الشامي:

لي فكرةُ التنجيم، والرؤيا لها
سنضيء في قمرٍ لكي نَتوجَّهَ

أوحيتُ للعذراء طالعَها الذي
سيغيب
إن تاهَ الطريقُ وتوَّهَ

في جدول التقويم
نفتح خانةً للقائنا الموعود
كي نتنبَّهَ

وتدور أنجُمنا تدور،
وريحُنا تجري
كما يجري إلينا المُشتهى

تحكي لنا شوقَ اليتامى
جَدَّةٌ
نامت حكاياتُ اليتامى عندها

و”المركبُ السكرانُ” هاجَ قصيدةً
لنهيجَ في الكلمات
نغرق مثلها

إن ساء أيتها الجرائد حظُّنا
لن تكذب الأقدارُ أو تتشوَّهَ

***

من لحظة الميلاد حتى قلتِ لي…
قال المنجِّم كل شيءٍ وانتهى

أنتِ الأدلةُ في جميع الأحجيات،
ولن تحيطَ بكِ العقولُ وتَفقهَ

عيناكِ
– من قَبل الحقيقة والخيال-
تَشكَّلا في صدفةٍ
وتَولَّها

كي توجَدَ المرآةُ
يوماً حاولتْ
بكِ فكرةُ المرآة أن تتشبَّهَ

أترينَ
يعكسُني حضوركِ،
كلما فسَّرتُ:
مازال الحضورُ مُموَّها

أناْ بانتظاركِ
في الأساطير التي
أفْشتْ لصنعاءَ القديمةِ سرَّها

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي