أقلام

الصراع بين السعودية وقطر وإلى أين سينحاز حزب الإصلاح؟

محمد ناجي أحمد:

في الصراع القطري السعودي من الملاحظ أن الهدف منه هو توجيه ضربة للإخوان المسلمين من خلال ترويض خطابهم وتهجينهم بما يتناسب والمرحلة القادمة التي لم تصبح مرحلة تطبيع ومقاومة وإنما المطلوب دور فاعل في تحويل الكيان الصهيوني إلى كيان مهيمن على المنطقة وما اصرار السعودية على انتزاع جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين على مدخل خليج العقبة الا خطوة من خطوات تعمل السعودية على جعل اسرائيل رأس المشروع الشرق اوسطي تأتي خطوة ضرب وتطبيع الاخوان كخطوة اخرى في هذا المشروع ،فالاخوان وان كانوا قوى غير ثورية الا ان تماسكهم التنظيمي وحظورهم الشعبي الذي بني على ضرب قوى اليسار والقوميين اصبح يشكل خطرا على المشروع الشرق اوسطي الذي يجب ان يكون شرقا مفتتا محوره وقطب الرحى فيه اسرائيل .

بالتأكيد ستنحاز قيادة الاخوان في اليمن الى السعودية التي عملت منذ وقت مبكر على جعل خطاب الاخوان خطابا وهابيا ،فالتمويل والقيادات التي صنعت سعوديا خلال عقد السبعينيات بعد ان عملت السعودية على تصفية عبده محمد المخلافي عام ٦٩م بسبب استقلاليت النسبية بحركة الاخوان وبعده عن الهيمنة المطلقة للسعودية على الحركة .لهذا تمت تصفية وازاحة كل من يشكل عائقا امام وهبنة الاخوان في اليمن وكان للشيخ عبد الله الاحمر وعبد المجيد الزنداني دور في تنفيذ هذه الاجندة …

 

الخبر اليمني/أقلام

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي