حائط

تسوية أم حرب أكثر خطورة؟

الخبر اليمني:

يجري الحديث مؤخرا حول تسريبات بقرب الحل السياسي تحت إشراف التحالف الذي تقوده السعودية،وبغض النظر عن مقتضى هذه التسريبات التي يشي بعضها بإعادة إنتاج الماضي  كما هو ويقول الآخر بإعادة انتاج الماضي بصور مختلفة تحت مسى القوة الثالثة،وكذلك بغض النظر عن ما يجري تداوله من حوار قادم شمالي وجنوبي، فإن من المهم جدا على اليمنيين أن يدركوا أن الطرف الذي بدأ بالحرب لا يمكن أن يكون في يوم من الأيام راعيا للسلام.

وإذ بدأ التحالف هذه الحرب كما تؤكد معظم التقارير الدولية،فإن السلام الذي سيرعاه لن يكون سوى بمثابة حرب أخرى هي أخطر على وحدة اليمن وسيادته من الحرب القائمة حاليا.

ليست هذه دعوة لاستمرار الحرب لكن ما ينبغي على الجميع فهمه هو أن الحوار اليمني اليمني كان قائما دون أي سقف لمطالب المشتركين فيه إلى حين بدء عاصفة الحزم، ولا أدل على ذلك من قول المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر في آخر تقرير له أمام مجلس الأمن أن اليمن كان على قاب قوسين أو أدنى من حل أزمته، وبالتالي فأي سلام لا يشخص المشكلة اليمنية من جذورها ويحقق لليمن كامل سيادتها ويحمع بين كافة فرقاء الداخل سيكون تأجيلا لصراع أكبر.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم