أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

إجماع محلي ودولي على طي صفحة الشرعية..تقرير

الخبر اليمني/خاص:

شن المحلل السياسي الموالي للتحالف هجوما حادا على الشرعية متهما إياها بتفكيك اليمن والفشل عن إدراة الدولة.وقال المودع في حديث له على قناة بلقيس الفضائية التابعة لحزب الإصلاح أن على اليمنيين أن يبحثوا عن شرعية بديلة طالما الشرعية الحالية تعمل على تفكيك الوطن.

وأضاف المودع: هادي لم يصعد إلى السلطة عبر الانتخابات  وإنما عبر التوافق مشيرا إلى أنه يجب اتخاذ التوافق  للإطاحة بهادي وتعيين شخص آخر مكانه.

ولفت المودع إلى أن “الشرعية” تعتمد على الدعم الخارجي، وستنهار بانقطاع هذا الدعم حيث ما تزال عاجزة حتى هذه اللحظة إدارة المؤسسات.

هجوم المودع ليس الأول على الشرعية حيث، وعلى العكس من ذلك يمكن القول أن إجماعا شعبيا وسياسيا على مهاجمة “الشرعية” ولم يعد هناك تأييد إلا من بعض الأطراف والأشخاص المقيمين في الرياض، ففي حين كان ما يسمى بالحراك الجنوبي أحد الأطراف الرئيسية في الشرعية  فقد أًصبح أحد الأطراف المناوئة لها بشكل علني وذلك عبر ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

كذلك شن الأمين العام للتنظيم الوحودي الناصري عبدالله نعمان القدسي هجوما حادا على الشرعية والتحالف متهما إياهم بالفشل،وقال أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري خلال لقاء سياسي موسع اقامه فرع التنظيم يوم أمس بتعز أن عدم امتلاك الشرعية والتحالف رؤية مشتركة ل(استعادة الدولة) على المسار السياسي والعسكري هو أهم الأسباب التي خلف اطالة الحرب وعدم حسمها في اليمن منذ نحو اكثر من عامين.

وأكد نعمان أن التحالف والشرعية فشلوا في ادارة المناطق “المحررة” وتقديم نموذج يحتذى به مشيرا إلى أن الطرفين مستمران في إدارة مؤسسات الدولة بطريقة عشوائية بواسطة ذات الأدوات الفاسدة.

وأعرب نعمان عن خيبة أمله في التحالف والشرعية منوها إلى أنهما لم يصنعا أن أي عامل استقطاب للقوى التي لا تزال واقفة على الحياد.

وقال أمين عام التنظيم الناصري أن الشرعية عجزت عن توفير الخدمات والاحتياجات بالحد الادنى للمواطنين في المناطق المحررة مشيرا إلى أن ما حدث هو العكس حيث أًصبحت مرتعا للقوى المسلحة ولقوى الارهاب ولقوى يحركها النظام السابق ، بسبب ضعف البنية الأمنية والعسكرية للشرعية في المناطق المحررة.

وأضاف: الشرعية عجزت عن امتلاك ادوات فاعلة لإدارة المعركة وللإدارة مؤسسات الدولة في المناطق المحررة.

واكد نعمان بأن ذلك يؤدي الى تآكل في الحاضنة الشعبية للشرعية ، لافتا بان على الشرعية أن تدرك بأنها تخسر ولا تكسب.

وأضاف نعمان بأن ارتفاع فاتورة الحرب مع استمرارها سيخلق رأي عام في دول التحالف لوقفها ، وقال بان الاخطاء التي تحدثها الغارات الجوية والعجز الذي تبديه الشرعية مع تدهور الوضع الانساني سيخلق رأي عام دولي للضغط على الشرعية لوقف الحرب والقبول باي تسوية سياسية.

إقرأ أيضا:رئيس مركز اقتصادي موالي للتحالف:لا ثقة في حكومة الشرعية

وكما أن هناك إجماع محلي ضد الشرعية فإن المجتمع الدولي  قد أصبح مقتنعا كما يبدو بأنه لا جدوى من مناصرتها وهو ما أشار إليه سفيرها إلى لندن ياسين سعيد نعمان حيث أكد في منشور له على الفيس بوك

بتخلي العالم عن ما  أسماها نعمان “القضية” في إشارة منه إلى “شرعية هادي” التي باتت التسريبات تقول بطي صفحتها.

وقال نعمان  نغيب في زحمة هذا الوضع، وتغيب معه القضية التي اعتقدنا ذات يوم أنها ستظل في بؤرة الاهتمام الدولي دون أن ندرك حقيقة أن الحروب لها وقت محدد تنتهي فيه وينتهي معه اهتمام العالم بها.

وفي توصيف للحالة العامة النفسية لمؤيدي التحالف الذي تتزعمه المملكة وتعليقا على الأخبار التي تم تداولها بتحركات نجل صالح الى الأمارات ولقائه عدد من المسؤولين هناك قال ياسين: كم يبدو حالنا مثير للشفقة ونحن نغرق في التسريبات التي تصدر من هنا او من هناك.

وفي اشارة واضحة لتخلي التحالف عن شرعية هادي وكل القوى التي اصطفت معه قال نعمان: نبدو على هامش الكون والعالم يتحرك حوالينا في قمم عظمى ليقرر مصير القضايا الكبرى ولا نرى انفسنا حاضرين ولو من باب الشفقة والإنسانية أو التفاعل مع ما سال من دماء.

وكانت صحيفة القدس العربي قد نقلت في تقرير لها يوم الأربعاء الماضي عن مصادر في الشرعية قولهم أن ” الحكومة تعاني خذلان قوات التحالف لها” وأن الأزمة الخليجية “أدخلت القضية اليمنية ملف النسيان” مضيفة أن ذلك “دفع بالأطراف اليمنية إلى تحسس وضعهم الداخلي للبحث عن حلول محلية ممكنة للأزمة اليمنية ومحاولة التوصل إلى وقف تام للحرب بعد فشل كل المحاولات الخارجية لذلك، التي كانت لا تحمل بذور الحلول الناجعة للأزمة اليمنية”.

لمتابعة الأحداث وأبعادها أولا بأول يرجى متابعة الخبر اليمني على التليجرام عبر  الرابط التالي:

https://t.me/alkhabaralyemeni

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم