أبجدية

هذا الذي يعوي في داخلي

زينب عبدالله:
أرتدي
وجهاً جدارياً
و ابتسامة كصفعة بابٍ
لتوسلات بقائه
ألبس امرأة قوية و أنا أخطو
أمام نظرات غيابه الحادة
أضاحك الكلمات على الورق
و أحادث الذكريات بـ
كم كان جميلاً حد قبحه الآن
و قد انتهى.
أتجرأ
و أدخل في علاقات عابرة
أحدهم يحبني
و سأنجب طفلةً لا تشبهه
أتظاهر
بكل ما ترون من تخمة الشعر
و يفضحني
هذا الذي يعوي في داخلي
كذئبٍ جائع!!
الخبر اليمني/أبجدية
الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم