أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

تعز| قتلى وجرحى من المواطنين والإصلاح يحشد قوات “خاصة” لاجتثاث أبو العباس

الخبر اليمني/خاص:

تجددت المواجهات العنيفة بين الفصائل الموالية للتحالف في مدينة تعز ظهر اليوم الخميس بعد فشل وساطة عليا في التوصل إلى حل بين جماعة أبو العباس وحزب الإصلاح واللتان تخوضان مواجهات عنيفة منذ ثلاثة أيام.

وبحسب مصادر محلية في المدينة فإن المواجهات عادت قبيل ظهر اليوم باستهداف قوات اللواء22 ميكا المتمركزة في دار النصر في جبل صبر بإطلاق النار على مواقع أبو العباس وقتلها لأحد الأفراد التابعين له في الحي الدائري يدعى محمد حزام البعداني، الأمر الذي اندلعت على إثره إلى تبادل لإطلاق النار من مختلف المواقع.

وأطلقت قوات اللواء 22 ميكا التابعة لحزب الإصلاح النار بالأسلحة الثقيلة على مدرسة مجمع هائل وسط المدينة، وقال سكان محليون إنهم شاهدوا دخان كثيفا يتصاعد من المبنى إثر تعرضه للقصف.

من جهتها استهدفت جماعة أبو العباس بأسلحة متوسطة وثقيلة دار النصر  ومنتزه زايد  في جبل صبر المطل على المدينة وفندق الإخوة في العقبة وهي مواقع يتمركز فيها حزب الإصلاح

متمكنة من قتل قناص في دار النصر وإصابة جنود آخرين.

وأدت المواجهات العنيفة التي تتخذ طابعا عشوائيا إلى مقتل مواطن في شارع المصلى يعمل بائعا للقات وسائق دراجة نارية في الباب الكبير وإصابة مواطنين آخرين.

 

الإصلاح يصارع من أجل البقاء

وأتت هذه المواجهات عقب تحركات مكثفة تقوم بها الفصائل الموالية للإمارات لإعلان حزام أمني في تعز على غرار الحزام الأمني في المحافظات الجنوبية.

وبحسب مصادر مطلعة فإن حزب الإصلاح استغل اغتيال عضو بعثة الصليب الأحمر الدولية حنا لحود الأسبوع الماضي في منطقة الضباب غربي تعز والحملة الأمنية التي أطلقها المحافظ أمين محمود عقب ذلك  ليدخل بالألوية التابعة له ضمن الحملة متجها نحو المنطقة الخاضعة لسيطرة جماعة أبو العباس في الناحية الشرقية من المدينة بهدف استلام المقرات الحكومية التي تسطير عليها الأخيرة وعددها 21 مقرا.

وقالت المصادر إن الإصلاح دفع بقوات الشرطة العسكرية لتكون في الواجهة فيما دفع بقوات اللواء 22 ميكا  وقوات خاصة تابعة للحزب ولا تنضوي تحت أي تشكيل عسكري تسمى قوات النخبة بقيادة مسؤول في الحزب يدعى سلطان القيسي وذلك بهدف حسم المعارك مع جماعة أبو العباس التي تعتبر خطرا حقيقا يهدد تواجد الحزب.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم