أحداث وأصداءأحوال العرب والعالمالعرض في الرئيسة

واشنطن تفتتح سفارتها غدا في القدس ورقصات صهيونية في باحة الأقصى الشريف

الخبر اليمني/متابعات:

يواصل مئات المستوطنين الإسرائيليين اقتحام باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة بحماية شرطة الإحتلال وغطاء أمني منها، وذلك عشية الموعد الذي قررته واشنطن لنقل سفارتها إلى القدس.

شرطة الاحتلال اعتدت على الفلسطينيين في باب العمود، فيما نظّم المستوطنون مسيرةً حملوا خلالها أعلام الاحتلال احتفالاً بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.

وكان مئات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى مرةً ثانيةً في ذكرى احتلال الجزء الشرقيّ لمدينة القدس، حيث وفرت قوات الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين واعتدت على المصلّين والصحافيين الفلسطينيين في باحات المسجد.

وبالتزامن أقدم المستوطنون على استفزاز الفلسطينيين برفع الأعلام الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى كما أدّوا رقصات تلموديةً في المكان.

واعتدت الشرطة الإسرائيلية أيضاً على حرّاس المسجد الأقصى بالضرب إثر محاولتهم منع مستوطنين اقتحام ساحة المسجد واعتقلت عدداً منهم.

ونقلت قناة الميادين عن مسؤول دائرة الأوقاف المقدسية، فراس الدبس تأكيده  أنّ استفزازت المستوطنين داخل الأقصى كانت غير مسبوقة اليوم. وذكر الدبس أنّ نحو 1500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، معتبراً أنه “لا بد من موقف جدي لحماية الأقصى من الاعتداءات”.

وقال فراس الدبس إن “المستوطنين أدوا صلوات تلمودية جماعية وعلنية غير مسبوقة في المسجد”، مضيفاً أنّ هؤلاء يتجاوز عددهم الـ500 مستوطن وقد اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة.

وفي هذا الإطار، اعتدت قوات الاحتلال على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني فضلاً عن العاملين هناك.

من جهته أكد المتحدث باسم حركة حماس عبداللطيف القانوع أنّ اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى هو نتاج الدعم الأميركي المتواصل لإسرائيل.

وأشار إلى أنّ اعتداءات المستوطنين على الأقصى يجب أن تستفز كل الأمة العربية والإسلامية، مضيفاً أنّ الحراك السلمي الفلسطيني غير المسبوق يواجه القرار الأميركي لتهويد القدس.

من جهتها، دعت جماعات “الهيكل” المزعوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تكثيف الاقتحامات في “يوم القدس” للمسجد الأقصى، مؤكدة عبر دعواتها أنها ستحشد أكثر من 2000 مستوطن لاقتحامه في يوم واحد ليكون أكبر اقتحام في تاريخه.
وطالبت هذه الجماعات من شرطة الاحتلال عدم إدخال المسلمين إلى الأقصى اليوم الأحد، وأن تكون الاقتحامات من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى السادسة مساء.
وبالتزامن مع ذلك، دعا وزراء ونواب في الكنيست لتكثيف الاقتحامات اليوم إلى الأقصى، ونشروا الدعوات من خلال تسجيلات لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي إطار التصدي لاعتداءات المستوطنين دعت القوى الوطنية والإسلامية في القدس للوقوف أمام كل ما تشهده عاصمة فلسطين في الآونة الأخيرة.

وفي سياق ردود الأفعال على الاعتداءات الإسرائيلية، صدر بيان عن القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في مدينة القدس، حيث اعتبرت أنّ الإدارة الأميركية تنتقل من الانحياز السافر لإسرائيل إلى مرحلة الشراكة في العدوان المباشر على الشعب الفلسطيني.
ودعت الشعب الفلسطيني ليكون جزءاً أساسياً من الحراك الشعبي الشامل الذي سيمتد على طول وعرض فلسطين التاريخية، والمشاركة في أكبر حشد شعبي غداً الإثنين.
بدورها، طالبت حركة فتح العالمين العربي والإسلامي بالتحرك الفوري أمام “المجزرة الإسرائيلية” بحق مسجد الأقصى وكنيسة القيامة والقدس.

وأضافت أنّ ما يجري استباحة واغتصاب علني للأقصى وللعروبة ولكرامة كل مسلم على وجه الأرض من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

كما أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامه القواسمي “أننا سنحمي أقصانا  ومقدساتنا، ولن نسمح باستباحة مقدساتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، وأن ما يجري في الأقصى حرب حقيقية، وتطهير عرقي ضد كل الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم”.
ودعت فتح الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم إلى التوجه والنفير للمسجد الأقصى لحمايته.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكدت بدورها على أنّ حقّ العودة للشعب الفلسطيني هو مرتكز المشروع الوطني، مشيرة إلى أنّ تحقيق الوحدة الوطنية التعددية، واستمرار المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها، هي الرد الاستراتيجي على الاحتلال الإسرائيلي.

كما شددت على أهمية الحفاظ على قومية الصراع مع الاحتلال، من خلال تعزيز العلاقة مع القوى والأحزاب الشعبية العربية، داعية الشعب الفلسطيني والأمة العربية إلى أوسع مشاركة في مسيرة العودة الكبرى.

 

المصدر: الميادين +وكالات

الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا