أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

جيرمن فورين بوليسي: لا يتعلق الأمر بإعادة الشرعية.. لماذا تريد الإمارات فرض السيطرة على الحديدة؟

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

قالت صحيفة جيرمن فورين بوليسي إن الإمارات تهدف إلى تعزيز موقعها الجيوستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر  والسيطرة على نقطة الوصل الفعالة في حركة التجارة البحرية الأوربية مع الشرق الأوسط وآسيا بالكامل.

ووصف التقريرالذي ترجمه الخبر اليمني دولة الإمارات العربية المتحدة بالدولة المعتدية على اليمن التي تستخدم الحرب لتنفيذ أهدافها التوسعية وتسعى من خلالها على تحقيق مصالحها التوسعية.

 وقال: إن المراقبين يؤكدون أن “وحدة اليمن” تاتي في الدرجة الثاني بالنسبة للاستراتيجيين في أبوظبي ودبي على أكثر تقدير: حيث يدفع الإماراتيون بمصالحهم الخاصة في البلد إلى الأمام.  لا يدور الأمر لديهم فقط حول محاربة الحوثيين، بل يريدون أيضا إضعاف حزب الإصلاح الذي يحارب من قبل الحوثيين أيضا وتدعمه المملكة العربية السعودية، لأنه مقرب من حركة الإخوان المسلمين المتعادية مع أبو ظبي و دبي، هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى تهدف الإمارات إلى تعزيز موقعها الجيوستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر، نقطة الوصل الفعالة في حركة التجارة البحرية الأوروبية مع الشرق الأوسط وآسيا بالكامل.

وأشار التقرير  إلى أن الإمارات بالسيطرة على االحديدة لن تكون الإمارات قد أحكمت السيطرة على كافة الموانئ اليمنية الهامة-عدن والمكلا والمخا وخلقت لنفسها أيضا قواعد عسكرية على الساحل الآخر من شرق أفريقيا: في بربرة (الصومال) وعصب (إريتريا)، بل أصبح لها دور جديد كـ “حارس لمضيق باب المندب” عند مدخل البحر الأحمر يضمن لها إضافة للسيطرة على الموانئ “عملها كمركز لوجيستي”. وكان هذا الأمر مهمًا بالنسبة لها على نحو خاص، لأن ميناءها الخاص، جبل علي، يقع بعيدًا في عمق الخليج الفارسي”.

ونوه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، “المعتدية” في الحرب على اليمن في المعركة الحالية التي تُشن على الحديدة، على مصانع الأسلحة الألمانية في تأسيس صناعتها الدفاعية. فقد ساعدت مجموعة شركات راينميتال ومقرها دوسلدورف الإماراتيين في إنشاء مصنع للذخيرة وفي تدريب القوات المسلحة الإماراتية في مركز التدريب على القتال التابع لشركة رينميتال، واستخدام المركبات العسكرية، التي صنعت في شركة السلاح الإماراتية بالتنسيق مع شركة راينميتال. كما تشارك شركة إماراتية لبنانية في بناء سفن عسكرية للجيش الإسرائيلي عبر حوض بناء السفن (German Naval Yards kiel) جيرمن نافال ياردس كيل المقاول الثانوي لشركة “تسينكروب” ودورها في هذه الصفقة هو الإسهام في هندسة السفن وبناؤها في حوض بناء السفن في مدينة كيل الألمانية، غير أن حوض بناء السفن على اتصال مع الجانب الإسرائيلي من أجل تصنيع السفن الحربية متعددة الأغراض طراز 180 بواسطة تسينكروب فقط. ويعتبر المراقبون أن الإماراتيين يستغلون الحرب في اليمن من أجل السيطرة على الموانئ اليمنية حتى يتمكنوا من ضمان موقع استراتيجي لهم على البحر الأحمر. في حين تقف منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة معارضة لمعركة الحديدة بقيادة القوات الإماراتية.

وبدأت الإمارات هجوما واسعا على محافظة الحديدة خلال منتصف شهر مايو الماضي غير أنها تعثرت عند في الجهة الجنوبية للمحافظة، بعد تعرضها لاستزاف واسع من قبل قوات صنعاء.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم