أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

تفاصيل المهلة الأخيرة لحسم معركة الحديدة..

الخبر اليمني/خاص:

إنها أحجية .. هكذا وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب في اليمن مشيرا إلى أن بلاده تتخذ خطوات في هذه الحرب، وسط حديث دولي حقوقي وسياسي دور واشنطن الأساسي في إسناد التحالف السعودي الإماراتي.

إطلاق ترامب لهذا الوصف لى الحرب في اليمن أتى بعد زيارة خاصة نفذها قائد القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط جوزيف فوتيل إلى عدن والتقى فيها على انفراد برئيس هيئة الأركان في قوات الشرعية اللواء طاهر العقيلي على انفراد  ثم غادر على متن طائرته الخاصة يرافقه 5 طائرات أمريكية مرافقة.

ووفقا لمصادر مقربة من قيادة هيئة الأركان في قوات “الشرعية” فإن فوتيل وصل إلى عدن لوضع اللمسات الأخيرة على عملية تقودها واشنطن بشكل مباشر  للهجوم على مدينة الحديدة اليمنية، قبيل انطلاق مشاورات جنيف التي كان من المقرر عقدها في 6 ستبمبر الجاري.

وبحسب المصادر فقد كان من المقرر أن يأتي مساء 6 سبتمبر وقد تمكنت قوات التحالف من دخول مدينة الحديدة وفرض ذلك كورقة ضغط على وفد صنعاء في مشاورات جنيف.

ومن أجل هذه المعركة دفع التحالف ب1800 مقاتل من السلفيين االمتطرفين من يافع والصبيحة ولحج وعدن ونحو 700 مقاتل من أتباع طارق محمد عبدالله صالح إضافة 500 جندي من جنسيات إفريقية.

ونفذت هذه القوات زحوفات مزوجة بإسناد جوي مكثف واستهدفت بحسب المصادر السيطرة على  الدريهمي ومطار الحديدة عشية الخامس من سبتمبر ., غير أن قوات صنعاء  تمكنت من صد جميع هذه الزحوفات وألحقت بالقوات المشاركة خسائر فادحة.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن قوات التحالف خسرت خلال هذه الزحوفات، نحو 41 مدرعة وآلية حربية و 158 قتيلا وجريحا و 13 أسيرا ..كما تمكنت من استعادة مناطق واسعة وهامة أبرزها منطقة الجاح الأسفل.

هذه النكسة التي اعتبرها مراقبون هزيمة في سجل قائد القوات المركزية الأمريكية وسببا في وصف ترامب للحرب في اليمن بالأحجية كانت أيضا وراء عرقلة وفد صنعاء من الوصول إلى جنيف، ومنح التحالف بقيادة واشنطن مهلة أخيرة للحسم في الحديدة قبل انتهاء سبتمبر، حيث سيحدث الانقلاب الشتوي وتنخفض درجة الحرارة بما يجعل االمناخ في صالح قوات صنعاء الذين ينحدرون من المرتفعات الشمالية كما ترى واشنطن.

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم