أخبار الوطن

رئيس شركة لوكهيد للأسلحة:الأرباح القياسية أهم بكثير من حياة الأطفال في اليمن البعيد

كود بينك-الخبر اليمني:

نشرت منظمة كود بينك لمناهضة الحروب رسالة  قالت أنها تلقتها من المديرة التنفيذية لشركة لوكيهد مارتن عبر بريدها الإلكتروني وانتقدت فيها مطالبة المنظمة وأعضاء في الكونجرس الأمريكي بإيقاف دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحرب التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

وقالت مديرة شركة لوكيهد مارتن والتي تعد واحدة من أكبر شركات التسليح الأمريكية السيدة مارلين هيوسن ” Marillyn Hewson ”  في رسالتها: اسمحوا لي أن أقدم نفسي: أنا ماريللين ، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن لصناعة الأسلحة. أكتب لأن رزقي البالغ 25 مليون دولار في السنة أصبح الآن في خطر. اليوم ، قدم أعضاء الكونغرس رو خانا وآدم سميث ومارك بوكان مشروع قانون في مجلس النواب. قرار سلطات الحرب لإنهاء المشاركة العسكرية الأمريكية في اليمن. إذا تم تمريره ، فإن هذا من شأنه أن يمنع شركتي من بيع الأسلحة إلى حلفائنا الأعزاء ، السعوديين.إنه ليس غير عادلا فحسب ، ولكنه  أيضا غير أمريكي.

وأضافا الرسالة التي ترجمها الخبر اليمني:

يقول “كوديبينك” ، إلى جانب النائب “ر. ر. خانا” و “سميث” و “بوكان” و “ماكغوفرن” وآخرون ، إنه لمجرد أن المملكة العربية السعودية أسقطت قنبلة “لوكهيد” على حافلة مدرسية يمنية ، مما أسفر عن مقتل 44 طفلاً صغيراً ، يتعين على الولايات المتحدة وقف مبيعات الأسلحة.

أنا أقول هذا أمر مثير للسخرية. من قال أن الحرب كانت نزهة؟ صدقوني ، أشعر بالأسف على هؤلاء الأطفال ، ولكن لدي أطفال ليقلقوا – المدارس الخاصة ، الصناديق الاستئمانية ، صيانة في قصر فيرجينيا لدينا. أنت تعرف ، الأساسيات.

ودعت أصدقائها   في شركات الأسلحة الأخرى “بوينغ ، رايثيون ، نورثروب غرومان ، جنرال دايناميكس” إلى الوقوف ضد مشروع ايقاف دعم التحالف,

وقالت في رسالتها:سوف أتعرض للاضطهاد بصورة غير عادلة بسبب قرار سلطات الحرب. إن الوظائف الأمريكية والأرباح القياسية أهم بكثير من حياة الأطفال في اليمن البعيد ، ومعظمهم من المتشددين الذين يكرهوننا.

وتحظى بشركة مارتن لوكيهد الأمريكية بإجمالي 50% من صفقات الأسلحة السعوديةوفي مطلع العام الحاليّ تقدم مشرِّعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بدعوة صريحة لوقف مشاركة الولايات المتحدة في حرب اليمن، في إجماع نادر على ضرورة إنهاء ما يصفونه بتدخل عسكري أمريكي يتطلب موافقة صريحة من الكونغرس، وينص مشروع القانون على سحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية الدائرة في اليمن باستثناء العمليات التي تستهدف التنظيمات الإرهابية، كما يطالب بوقف كل أشكال الدعم للتحالف الذي تقوده السعودية.

ويرى المشرعون أن  التدخل العسكري السعودي في اليمن، وضع الولايات المتحدة في موقف صعب، فالولايات المتحدة لا تعتزم وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية رغم الاتهامات التي تُكال للتحالف الذي تقوده بشن غارات جوية عشوائية وغير قانونية في اليمن، فضلاً عن منع وصول الغذاء والوقود والأدوية إلى البلاد، وذلك حسب موقع “بزنس إنسايدر” البريطاني.

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم