أحداث وأصداء

وكالات: تورط جنوب أفريقيا في حرب اليمن

وكالات- الخبر اليمني:

كشفت موقع الجزيرة نت في تقرير له ضمن تناولات الإعلام الخليجي حول الحرب الذي تقوده السعودية على اليمن ، عن تورط جنوب أفريقيا في حرب اليمن منذ مارس 2015.

وقال موقع الجزيرة في تقريره أن السعودية والإمارات  أبرمت صفقات أسلحة كبيرة مع جنوب أفريقيا وشراءها أسلحة لاستخدامها في الحرب على اليمن، مشيرا إلى  أن السخاء الخليجي اللافت تجاه بريتوريا يكمن في “حرب اليمن”، إذ تؤكد الأرقام نموا مضطردا في صادرات جنوب أفريقيا من الأسلحة إلى دول الخليج منذ بداية الحرب على هذا البلد العربي عام 2015.

وعلى هامش زيارة رامافوزا للرياض، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد بن عقيل الخطيب، في لقاء بمدينة جدة مع وزيرة الدفاع في جنوب أفريقيا نوسيفيوي مافيسا نكاكولا، بوضوح أنه تم الاتفاق على مزيد من توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين، مشيرا إلى أن المسؤول السعودي ذكر أنه تم التوافق على “وضع خطة للتعاون في مجال تطوير صناعة بعض المنظومات العسكرية الدفاعية المتقدمة..

ويكشف هذا الاتفاق ما أكدته شبكة “ميديا ريفيو” الجنوب أفريقية، في تقرير صدر في سبتمبر/أيلول الماضي تحت عنوان “جرائم حرب اليمن: صناعة جنوب أفريقية؟”، أنه رغم الدمار والأزمة الإنسانية اللذين جلبتهما الحرب، فإن العديد من الدول -بما في ذلك جنوب أفريقيا- بقيت حريصة على تزويد السعودية وحلفائها بالأسلحة.

وأشارت  الشبكة إلى  أنه رغم استمرار الولايات المتحدة وبريطانيا في تصدر لائحة الموردين الرئيسيين للتحالف السعودي الإماراتي بالأسلحة، فإن شركات الأسلحة الجنوب أفريقية تسعى جاهدة لتحصيل أكبر مكاسب مادية ممكنة من الحرب الدائرة، مما يجعلها متواطئة بشكل متزايد في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن.

وبين موقع الجزيرة أن تقرير “اللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية في جنوب أفريقيا” (أن سي أي سي سي) كشف أنه تم توفير أسلحة وذخائر ومركبات مدرعة، فضلا عن المراقبة والتقنية العسكرية لكل من السعودية والإمارات خلال عامي 2016 و2017 بقيمة ثلاثة مليارات راند (حوالي 209 ملايين دولار).

وأضافت الشبكة: “وظهرت أدلة دامغة أخرى تؤكد التورط الجنوب أفريقي في المستنقع اليمني، حيث بثت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين في مستهل 2015 صور لطائرة من دون طيار من نوع “سيكر 2” تم إسقاطها داخل اليمن. وكانت تظهر بوضوح على الطائرة لوحة كتب عليها “صنع في جنوب أفريقيا.. من طرف شركة كارل زيس أوبترونيكس”.

وكانت شركة بريتوريا (الأوروبية) أكدت أن المركبات المدرعة من صنع جنوب أفريقي استخدمت أيضا من قبل قوات التحالف.

كما ينص قانون اللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية في جنوب أفريقيا رقم 41 لعام 2002 على أنه يجب على اللجنة أن “تتفادى نقل الأسلحة التقليدية إلى الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان أو تخرقها بشكل ممنهج”.

وكشف تقرير لموقع “ميدل إيست آي” أنه تم تغيير مدى استهداف مركبة “سيكر 400” إلى 160 ميلا، ومدة التحليق إلى 16 ساعة ليكون بإمكانها نقل صواريخ من نوع جو أرض وأخرى موجهة بالليزر، ورؤوس حربية متعددة الأغراض تناسب مهام الاغتيال.

وبحسب الجزيرة فقد كشف موقع “دفنينس ويب” ، وهو الموقع الأول المتخصص في الدفاع والأمن بجنوب أفريقيا، بأن شركة دينيل قدمت في المدة بين عامي 2006 و2016 ما يقدر بنحو 192 مركبة نقل مدرعة من طراز “نيالا” (أعيد تسميتها باسم “العقرب” في الإمارات) إلى الإمارات العربية المتحدة التي تشارك في حرب اليمن.

وذكر تقرير للخبيرة الإستراتيجية في العلاقات الدولية الجنوب أفريقية زينات آدم، أن دينيل باعت للإمارات عام 2016 ما لا يقل عن 1600 قنبلة موجهة من طراز “أمباني” تستخدم من قبل طائرات الميراج الفرنسية الصنع.

وأشار موقع الجزيرة إلى  أن شركة “راينميتال دينيل مونييشن”، وهي فرع لشركة صناعة الأسلحة الألمانية العملاقة “راينميتال “،تجهّز عشرات الآلاف من قذائف الهاون والمدفعية وأكثر من 12 ألف قنبلة للإمارات العربية المتحدة.

وقررت دول عدة وقف صادراتها من السلاح للتحالف السعودي الإماراتي مثل ألمانيا والنرويج، في حين رفضت أخرى مثل النمسا وهولندا عروضا لبيع الأسلحة للسعودية للاعتبارات ذاتها.

وقتلت السعودية والإمارات آلاف المدنيين معظمهم من الاطفال والنساء خلال حربها على اليمن منذ مارس 2015 ، وتستمر في هذه الجرائم ، كما تفرض حصارا خانقا على الشعب  اليمني واستخدمت الحرب  الاقتصادية وتسببت بانهيار العملة الوطنية وانتشار الاوبئة والأمراض وسط تحذيرات أممية بوقف الحرب.

الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا