أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

كواليس إقالة بن دغر وأين هو الآن “تفاصيل حصرية”

خاص-الخبر اليمني:

قال مسؤول حكومي يمني إن قرار الرئيس عبدربه منصور هادي المفاجئ بإقالة رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر وإحالته للتحقيق فرض عليه من قبل السلطات الملكية السعودية ولم يكن باختيار منه.

وأكد المسؤول الذي طلب التحفظ على اسمه  المعلومات التي نشرها ناشطون مقربون من رئيس الحكومة السابق وأكدت أن قرار الإقالة صدر قبل لحظات من موعد اجتماع كان من المقرر أن يعقد بين هادي ونائبه الفريق علي محسن الأحمر ورئيس وزراءه أحمد عبيد بن دغر ومستشاريه.

وقالت المعلومات إنه في تمام الساعة الخامسة وسبع دقائق من مساء يوم الاثنين 15 أكتوبر وصلت رسالة إلى فاكس مكتب الرئيس هادي في الرياض يتضمن قرار إقالة بن دغر واحالته إلى التحقيق وتعيين الدكتور معين عبدالملك المقرب من السفير السعودي محمد آل جابر رئيسا للحكومة.

وأشارت إلى أن آل جابر اتصل بهادي وطلب منه أن يتم نشر القرار في تلك الليلة بالنص وقال إن ذلك بحسب أوامر ملكية صارمة.

وفقا للمعلومات فإن هادي ارتبك حينها لأنه كان على بعد ساعة فقط من لقاء مع بن دغر ومستشاريه لمناقشة تداعيات إعصار المهرة وسبل مواجهة أخطار الإعصار.

وعللت ديباجة قرار الإطاحة بـ “أحمد بن دغر “ بعدم اتخاذه تدابير لمواجهة اعصار “لبان” الذي ضرب في ذات اليوم محافظة المهرة، وكذا عدم اتخاذه تدابير لمواجهة الانهيار الاقتصادي.

وبحسب المعلومات فإن وزير الإعلام معمر الإرياني دخل على هادي بشكل مفاجئ بينما هو على كنبة الضيوف ينتظر بن دغر  وأخبره أن حضوره كان بطلب من السفير السعودي حيث أخبره أن هناك قرارا هاما سيصدره الرئيس ويجب أن يذاع، حينها أدرك هادي أنه لا مناص من الأمر وأعطى الإرياني قرار السفير السعودي بإقالة بن دغر ليذيعه في الإعلام.

وقال المسؤول للخبر اليمني إن الاتصالات لا تزال منقطعة بـ بن دغر منذ يوم الجمعة الماضية حيث اقتاده ضابطان من الأمن الملكي السعودي نحو مكان مجهول.

قد يهمك أيضا::فضيحة مدوية..واشنطن بوست: هادي وأبناءه ووزراءه رهن الإقامة الجبرية في الرياض

وليست هذه هي المرة الأولى التي تفرض السعودية فيها قرارات على الرئيس هادي، فبحسب ما نشره الصحفي المقرب من قيادات الشرعية مروان الغفوري عن أحد كبار رجالات هادي فإن السعودية تفرض املاءاتها بشكل مستمر على الشرعية.

ونشرت وكالة رويترز يوم أمس تفاصيل صادمة عن تعامل السعودية مع الأطراف الموالية لها مستشهدة بحادثة احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في نوفمبر العام الماضي.وقالت الوكالة إن الحريري تعرض للضرب والإهانة أثناء احتجازه على يد القحطاني الذي أرغمه على الاستقالة، بعد أن استقبله في غرفة، وأمر فريقه بضربه ووجه إليه.

وغادر الرئيس هادي اليوم الثلاثاء مقر إقامته في الرياض لأول مرة برفقة عائلته نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ما يرجح بحسب مراقبون أنها مغادرة نهائية.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم