أحداث وأصداءأحوال العرب والعالم

الانتخابات النصفية الأمريكية .. كيف سيترجم الحزبان الفوز على أرض الواقع؟

وكالات-الخبر اليمني:

العالم كله يترقب الانتخابات النصفية الأمريكية وليس الولايات المتحدة وحدها كما في كل انتخابات تتعلق بالقوة الأعظم في العالم، وإن كانت تأتي الانتخابات في ظل استقطاب حاد داخلي في الولايات المتحدة، ناهيك عن كل التطورات الأخرى التي يشهدها العالم وعلى رأسها تنامي نفوذ التيارات اليمينية ووصولها للحكم في عدة دول.

 

الكثير من الملفات على المحك، داخلياً وخارجياً، فكيف يمكن أن تغير الانتخابات النصفية لعام 2018 السياسة الأمريكية وجه أمريكا في الأعوام المقبلة؟ فالأمر لا يتعلق بولاية ترامب واحتمال إقالته من عدمها فحسب، بل بما هو أكثر من ذلك.

 

المنافسة بين الحزبين على كامل مقاعد مجلس النواب بأكثر من 400 مقعد ونحو ثلث مجلس الشيوخ البالغ عدد مقاعده المئة، و36 حاكم ولاية وعدة مقاعد تشريعية في الولايات، لن تكون سهلة بطبيعة الحال لكن كذلك لا يمكن التنبؤ بنتائجها أيضاً مهما توفر من دلالات ومؤشرات، فالدرس كان قاسياً في انتخابات الرئاسة الأخيرة. ففي الوقت الذي تميل فيه التوقعات إلى تفضيل الحزب المعارض للرئيس، من الحكمة توقع أي شيء، أي شيء يمكن أن يحدث.

 

الانتخابات التي تجري يوم الثلاثاء ، 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، هي أول انتخابات نصفية في ظل الرئيس دونالد ترامب، والرهانات لكلا الطرفين عالية بشكل يكاد لا يصدق. هناك قاعدة ديمقراطية مندفعة تهدد سيطرة الجمهوريين على الحكومة الفيدرالية.

 

إذا نجح الديمقراطيون وقلبوا المعادلة في مجلس واحد في الكونغرس أو في مجلسيه، فقد يؤدي ذلك إلى إبطاء ترامب والأجندة التشريعية للجمهوريين، بشكل مفصل وبالأمثلة:

 

  • خطط الإبقاء على القرار المؤجل للقادمين الأطفال (DACA)، وهي سياسة أقرها أوباما بأمر تنفيذي عام 2012 وتحمي أولئك الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة كأطفال دون وثائق مناسبة من الترحيل. ويهدد ترامب مراراً وتكراراً بإلغائها.

 

  • لن يكون هناك إلغاء لنظام الرعاية الصحي المعروف بأوباما كير.

 

  • لا مزيد من التخفيضات الضريبية الكبيرة للشركات والأثرياء.

 

ولكن ماذا إذا تم العكس؟ ماذا إذا احتفظ “الحزب الجمهوري” بالسيطرة على المجلسين؟ سيكون لديه فرصة لإدخال تغييرات جذرية في السياسة يمكن أن تؤثر على الولايات المتحدة لعقود قادمة.

 

حتى الآن، ورغم اقتصار جدول الأعمال الجمهوري إلى حد كبير على التخفيضات الضريبية، إلا أن قائمة طويلة من البنود تنتظر، بشكل مفصل وبالأمثلة:

 

  • إلغاء قانون الرعاية ذي الأسعار المعقولة المعروف باسم أوباما كير.

 

  • التقشف في مجالات الرفاهية، أو قسائم الطعام، أو الرعاية الطبية، أو الضمان الاجتماعي.

 

  • إعادة إشعال الحماس والدفاع عن الجدار الحدودي الذي يريد ترامب إنشاءه خاصة في ظل قوافل المهاجرين الأخيرة.

 

المصدر: يورونيوز

الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا