أحداث وأصداءالعرض في الرئيسة

هذا ما قاله أحد كبار رجال هادي عن معركة الحديدة

خاص-الخبر اليمني:

فقدت مزاعم استعادة الشرعية قابلية استخدامها يافطة في تبرير الحرب التي يقودها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن مع ما يصفه مراقبون بـ “انحراف”أهداف التحالف وتوجهه نحو تنفيذ اهدافه الخاصة في السيطرة على الموانئ والجزر وانشاء القوات الموالية له في موازة تهميشه كيان الشرعية.

هذا ما أكدته الحملة العسكرية التي يقودها التحالف للسيطرة على محافظة الحديدة فبالإضافة إلى أن هذه الحملة أعلنت من قبل أبو ظبي وتشارك فيها قوات لا تتحكم بها شرعية هادي  ولا تعترف هي بالشرعية ، لا تعرف الشرعية ماذا يحدث هناك إلا عن طريق وسائل الإعلام، ولعل هذا هو سر تجاهل الرئيس  هادي ونائبه لذكر المعركة في تصريحاتهم خلال اليومين الأخيرين فالأول تحدث في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر عن معركة صعدة بينما تحدث الأخير عن المعارك في محافظة حجة دون أن يشير أي منهما إلى ما يحدث في الساحل الغربي رغم مزاعم وسائل اعلام التحالف بتحقيق تقدمات كبيرة هناك.

لقد واجهت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان حين كتبت قبل أيام أن ما يحدث في الحديدة هو احتلال لا علاقة له بالشرعية هجوما لاذعا من مؤيدي التحالف واتهمت بتبعيتها لدولة قطر لكن بالعودة إلى مانشره الكاتب المقرب من عدد من قيادات الشرعية مروان الغفوري في 7 أكتوبر المنصرم على صفحته بالفيس بوك وحمل عنوانا عن الحليف والأسير والعبد” يقول أحد أكبر رجال هادي :لا أنا ولا الرئيس يعرفون شيئا عن ما يحدث في الحديدة

يقول مروان الغفوري :سألته   “ما الذي يجري إذن؟”. أجاب: جيوش استعمارية تتحرك في البلاد كما تشاء. “منذ متى تشكلت لديك هذه القناعة؟”.. هنا استدار الرجل نحوي، كنت قد طلبت عصير تفاح وكان ممسكاً بكوباية نيسكافيه: هل سمعت عن مذبحة العبر؟ سألني. أجبته: ما الذي حدث في العبر؟. قال: فقدنا فيها ٨٥ من أفضل “قادة” الجيش، كانت الطليعة الأولى للجيش وكانت احترافية. قدمنا تصوراً شاملاً عن جيش وطني للتحالف، وكان الجيش في العبر هو نواة التأسيس. انتظرنا تعليقاً من التحالف حول المشروع المقدم، أرسلوا مندوبين عسكريين إلى العبر، التقوا القادة وعاينوا ما يجري هناك، وفجأة أغارت المقاتلات على الجيش. هاجمت أول الأمر مقر القيادة، كل المباني، وسقط القادة. ثم هاجمت المقاتلات مخازن الوقود كلها، وجاءت طلعة ثالثة وهاجمت مخازن الذخيرة المتواجدة على مسافات متباعدة. “لماذا؟” سألته ببساطة. قال: يريدون وضعاً مائعاً يسهل السيطرة عليه، ميليشيات بلا قادة عسكريين محترفين ولا تاريخ عسكري ولا ضباط مستقلين، أنظر إلى عدن وشبوة، يريدون مثل تلك الحال.

 

 

 

الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا