أبجدية

حوار زائف

نور البيتي:

.في زمن غير بعيد ارتسمت خلاخل الحب على أمواج السحاب المتأرجحة لتحكي عن ألمهِ المرسوم على صفحة من صفحات كتاب الحياة
بينما كنت أحادثه في تلك الليلة الباردة,
أخبرني بصوت حزين ربما نبعت من قلبه موسيقى قديمة حزينة شعرتُ بها و قال بألم و تنهيدات و مزيفة كانت تلك الابتسامة التي وضعها على فمه ، تلك الحادثة وقعت قبل سنة و نصف تقريباً، لا عليكِ من ذلك فقط انظري موناتجي لهذه الذكرى لي و أخبريني بـ رأيك!
ما زلت أراقب ذلك بصمت, ربما تجهلت محادثته و لم أطرح أي تعليق سوى أنك مبدع جداً استمر. لم أود أن أفتح صفحة هو أغلقها .
هو من خلف شاشتهُ الرقمية يقرأ تعليقي بإبتسامة و يقول إسأليني إني بحاجة للفضفضة ولو قليلاً.
حدسي أخبرني بذلك!

ببرود مخيف ذهبت لسريري بعد أن أطفئتُ هاتفي أقلب ذاكرتي بين الحلم و الأمنية.
فجأة صرخت أمواج أفكاري بـ جملة يقال بأن البنات يحببن بصدق و لا يتركن حبهن إلا لأمر يخرج عن إطار تفكيرهن
ربما هناك سر هو لا يعرفه و هي لا تستطيع الإفصاح عنه.

أنا أعي جدا بأن هناك بين كل حبيبين حبل سري متصل بخفية لا يظهر إلا لهما و لا يعني أحد غيرهما .

هناك حوارات تدور بينهم و قلوبهم فقط هي ما ترن بالإجابة خفية أيضا .

ربما في تلك اللحظة قد تخبره

لا أعرف كم بالضبط توقيت هذا العالم عند هذه اللحظه و لكن ما أعرفه انه دقت عندي ساعه فراقي بالتمام دون أن تتزحزح حتى ثانية
أنت الان مندهش كيف عرفتُ ذلكَ .
لا تهتم!
شعرت بك لحظة فراقي كنت تشتمني و كنت تدعو أن لا سعادة تكتب لي ما دمت أتنفس,
كنت تخبر نفسك كم هي منفتحة و قاسية للحد الذي يجعلها تلعب بأوتار قلبي الحزين, أتعلم كم بحر صنعته بدموعي المذرفة في تلك الليلة الموحشة,
كنت على سريري بخوف مخضعة رأسي للأسفل أرشف الحب من ينابيع قلبي لعلي أرى النور,
هناك كلمات قتلتني قبل ذلك كله ; شعرت بالدوار و حلمي استغل تلك اللحظة و انتحر تطايرت أشلائهِ في كل زاوية رحل تماماً كـ فراقي لكَ المفاجىء دون تخطيط,
لا بأس إن رأيت كلماتي المتعجرفة هذه فأنا أكتبها و قلبي يرتجف خوفاً من الرحيل الذي يصاحبني دائما .

كل تلك الرسالة لأخبرك بأني برئية جداً عن كل ما حدث و أعذرني إن أوجعك رحيلي لو استطعت لـ عافيت جرحك بقبلة على قلبك حبيبي وداعاً.

هو في الزاوية يجلس على مكتبه يرد بإبتسامة بعد كل ذلك أنا أحببتك و أخلصت كل حبي لكِ وحدكِ و ها أنا الان سأرحل! فهناك أنثى أحبتني و صارعت من أجلي مزجت خيوط الشمس مع الظلم و حاكت صورة تشهبني بإطار من ذلك و قبلتني بحب حتى أفقت من غيبوبتي لقلبها مباشرة وداعاً أنثاي السابقة لا تنسي إحرقي كل ذكرياتنا و برمادها إطفىء نار شوقنا التافه في هذه اللحظة,

وداعاً .

 

أبجدية-الخبراليمني

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم