أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

التايمز البريطانية: اليمن على وشك أسوأ مجاعة في اليمن بسبب حرب التحالف

نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية في افتتاحيتها مقالة حول الوضع المأساوي الذي خلفه التحالف والحصار في اليمن ، مشيرة إلى التحالف منع وصول المساعدات الانسانية إلى اليمن في ظل تفاقكم الكارثة الانسانية واشتداد المجاعة.

وقالت الصحيفة في مقالها بعنوان “مجاعة اليمن المنسية” أن حرب التحالف في اليمن هي النزاع الدولي المنسي، لأن العالم مُنع من الوصول إلى المناطق التي مزقها النزاع ليرى رأي العين مدى الدمار والمعاناة.

وأكدت الصحيفة أن التحالف استخدم كل وسائله من أجل منع وصول الصحفيين الاجانب إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات صنعاء، إضافة إلى منع النقل الجوي بشكل كامل في المنطقة، بخلاف الطائرات التي تقل عاملي الإغاثة التابعة للامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي وغيرها،ومنعت نقل المرضى والجرحى.

وحذرت الصحيفة في افتتاحيتها من أسوء مجاعة في اليمن: “إن اليمن يوشك أن يسقط في أسوأ مجاعة منذ قرن، حيث يواجه ثمانية ملايين يمني خطر المجاعة، وليس ذلك نظرا لنقص الطعام، ولكن لعدم مقدرتهم على تحمل قيمته. ويحتاج ثلاثة أرباع سكان اليمن، أي نحو 22 مليون شخصا، إلى معونات إنسانية”.

وبينت أيضا أن أكثر من 2.3 يمني اضطروا إلى ترك منازلهم بسبب استهدافها وتدميرها من قبل الطيران واشتداد المعارك، كما أن الحرب أدت إلى أسوأ تفشي في العالم للكوليرا، حيث يشتبه في إصابة مليون شخص بالكوليرا. وتوفي نحو 85 ألف طفل بسبب سوء التغذية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن قلة من الصحفيين الأجانب وصلوا إلى مناطق صنعاء بعد أن سلكوا طرق برية خطرة من أجل الوصول إلى الحقيقة ونشر معاناة اليمنيين هناك.

وكشفت الصحيفة أنها في الشهر الماضي أصبحت أول صحيفة بريطانية تدخل صنعاء منذ عام 2015، حيث تمكنت مراسلتها كاثرين فيلبس من دخول المدينة وشهدت فداحة الأزمة الإنسانية.

وأضافت الصحيفة أنها مراسلتها كاثرين فيلبس أعدت تقريرا صحفيا ركز على حالة الرضيعة هاجر، وهي في شهرها الرابع، التي ولدت في قرية في منطقة الجوف، بالقرب من الحدود مع السعودية. وعندما أصيبت بالقيء والإسهال، نقلها والداها إلى منطقة صعدة المجاورة طلبا للعون، وذلك بسبب فرار الأطباء في منطقتهم بسبب القتال”. مضيفة :”ولكن المستشفى في  الجوف كان يفتقر إلى المعدات المطلوبة لعلاج هاجر، فاضطر والداها لنقلها إلى صنعاء، إلى المستشفى التابع لليونيسيف.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي

الوسوم