أخبار الوطنمشاورات السويد

جريفيت: لدينا ملفات كثيرة لمناقشتها وفتح مطار صنعاء من أولوياتنا

أبرز ما ورد في المؤتمر الصحفي للمبعوث الأممي لليمن

عقد مبعوث الأمم المتحدة لليمن- مارتن جريفيت – اليوم مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة السويدية ستوكهولم، مع وزيرة الخارجية السويدية “ماروت فايستروم”، بعد اللقاء الأول للمشاورات الجارية بالسويد، وقد فتتح الأمين العام جلسته بتذكير المتواجدين بسبب جهوده ووجودهم جميعًا وهم أطفال اليمن جميعًا، مشيرًا بقوله: أطفال اليمن هم أطفالنا!

 

ستوكولهوم – الخبر اليمني:

وتحدث “جريفيت” عن جولة المشاورات وأن هناك توافق شامل من قبل الأطراف اليمنية حول إيجاد الحلول المناسبة للأزمة الحاصلة في اليمن، ويمكننا تحقيق ذلك من خلال توفر الإرادة، مشيرًا أن الحرب الحاصلة في اليمن تهدد  أكثر من 17 مليون مواطن يمني.

وأضاف أنه كان من الصعب جدًا أن يتم جمع الطرفين أمام بعضهما، ولكن بسبب الجهود الأممية والمحاولات الدولية تم ذلك، مضيفًا أن هذه المساعي والجهود المبذولة كلها من أجل الشعب اليمني، ومن ضمن أولوياتنا مناقشة الأسرى، وفتح مطار صنعاء الدولي، ومناقشة أمور الاقتصاد، وكذلك موضوع محافظة الحديدة.

معتبرًا أن المشاورات لم تبدأ بعد، وأن كل ما يتم مناقشته الآن هو من أجل بناء الثقة بين الطرفين، مرحبًا بوجود فريق استشاري للمرأة تابع للأمم المتحدة، كجهود لتضمينها ضمن قائمة السلام.

موضحًا أن هناك مجموعتين لإسناد المشاورات الأولى مجموعة استشارية نسائية، والمجموعة الثانية مجموعة من الخبراء اليمنيين، وأكد أن مشورتهن مهمة ويجب حضورهن هذه المشاورات.

وعاتب “جريفيت” كل من يرميه بتهمه أنه يريد إيقاف الحرب في الحديدة من أجل انقاذ قوات صنعاء، مؤكدًا أن هذا غير صحيح فدوره يقتصر على القناة التي تحافظ على حياة اليمنيين، ويقصد به ميناء الحديدة.

أقرأ ايضًا: وفد هادي يعترض على عدد أعضاء وفد صنعاء

وقال “جريفيت” : “بغض النظر عما يحدث في ميدان المعركة فالجميع يود حماية المدنيين، وحماية الأطفال، ولم شمل الأسر اليمنية، وبالتالي يجب علينا الوصول الى حل سياسي، وهذا ما يجعلنا نغادر السويد مع انجاز ملموس يلبي تطلعات شعب اليمن”.

موضحًا أن أي تدخل خارجي لن يصلح الأمور في اليمن، وأن أبناء اليمن هم من يقررون مستقبلهم، ومستقبل اليمنيين وأي طرف آخر لن يحقق شيء لهم.

معبرًا عن سعادته في حال الاتفاق على مكان وخطوات الاجتماع القادم، وفي حال فشل مساعينا فإن هناك مخاطر تتفاقم وأن أكثر من نصف الشعب اليمني سيكون عرضة للأمراض والمجاعة.

متمنيًا من الجميع العمل بيد واحدة، وأن هناك العديد من القضايا التي يجب أن تناقش، متمنيًا  أن يرى الطرفين يتعاملان معا سواءً بصورة مباشرة او عبر الأمم المتحدة، وأود ان ارى تناغمًا خلال الأيام القادمة حسب قوله.

وفي حديث لوزيرة الخارجية السويدية قالت: ” الناس في اليمن تحملوا الكثير من عبئ الصراع، وجئنا الى هنا ولدينا آمال كثيرة نعقدها بشأن مستقبل اليمن، ونحن نتطلع لاستضافة، مؤتمر التعهدات الثالث لليمن في مطلع العام 2019 ، السويد تدعم بشكل كبير جهود المبعوث الاممي الى اليمن، وعلينا ان نغتنم جميع الفرص المتاحة للتقارب بين الطرفين.

 

الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا