أحداث وأصداء

830 مليون دولار من السعودية لتونس.. هل اقترب الانقلاب؟

تعهدت السعودية بمنح تونس مساعدات مالية واستثمارات بقيمة 830 مليون دولار، وهو ما يثير تخوفاً، خاصة أنها تتوافق مع ما حذر منه صحفي بريطاني قبل أيام حول انقلاب على حركة “النهضة”  (68 نائباً في البرلمان).

متابعات – الخبر اليمني:

ونقلت وسائل تونسية، أمس السبت، عن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، بعد عودته من زيارة إلى الرياض، أن السعودية تعهدت بمنح بلاده مساعدات مالية واستثمارات بقيمة 830 مليون دولار.

وأوضح الشاهد، وهو صهر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أن المساعدات المالية تتوزع بين 500 مليون دولار لتمويل الميزانية، و230 مليون دولار لتمويل التجارة الخارجية، و100 مليون دولار في شكل استثمارات.

ولفت إلى أنّ خط تمويل التجارة الخارجية سيتمكن من تقليص العجز التجاري، مشيراً إلى أن وزير التجارة، رضا شلغوم، سيزور السعودية لإتمام هذه القرارات.

وفي مقال حمل عنوان “تونس أمام خطر انقلاب مدعوم خليجياً”، نُشر الخميس الماضي في موقع “ميدل إيست آي”، حذر الصحفي ديفيد هيرست من دعم السعودية والإمارات لتونس؛ من جراء ما وصفه بـ”خضوع” السبسي لـ”إغراءات” الرياض وأبو ظبي.

وقال هيرست: “وجود حركة إسلامية سلمية ممثلة بحركة النهضة في تونس تعتبره بعض الديكتاتوريات في الخليج ومصر شوكة في جنبها، وتسعى للقضاء على التجربة الديمقراطية الهشة هناك”.

ويأتي ذلك في أتون أزمة سياسية تعيشها تونس زادت حدتها عندما أعلن السبسي، الذي يتزعم نجله حافظ حزب “نداء تونس” (ليبرالي علماني)، إنهاء حالة التوافق مع حركة النهضة (إسلامية)، بعد إعلان الأخيرة  تكوين ائتلاف مع الشاهد.

والخميس الماضي، بدأ رئيس حكومة تونس زيارة إلى السعودية استمرت 3 أيام، تلبية لدعوة تلقاها من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي زار تونس قبل نحو أسبوعين، والتي أثارت جدلاً على خلفية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

المصدر: الخليج أونلاين

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا