أبجدية

وجعُ اللامكان

إيمان السعيدي :

(1)
تضاريسٌ قلِقَةٌ تائهةٌ
بين
درب الخوف…واللاخوف
تبحثُ عنكِ..

الحبّ
ضاع هنــا
في دهاليز المدينة
ومن وجده
متهمٌ بالخيانة …

(2) 
ضيعةٌ متعبةٌ
واهنةٌ كبيتِ العنكبوت
مآذنٌ تصدحُ بالموت
وأرصفةٌ شاحبة
ملّهَـــا الصدى..
أزِقَةٌ موحِشَـة
تُسدِلُ سِتَــارَ الحبِّ
حزيناً..
في ثنايا اللامكان تُغَطّي وجههــا بسديمِ الحاضارات..

(3)
(مــــاويةُ)
يا عروسَ الفَجرِ المُخَــضَبَـــةِ
بدماءِ الأفياء..
تَلُوكُكِ صراعات اللاحب
كأنّ الشياطينَ تتلبّسُ قلوبهم..

(4)
أراكِ وقد تجمّـــعَ على أنملتِك الصقيع..
وفوق رأسِكِ تَعرُجُ المآسي
فتعودُ بالعويلِ..

(5)
يَدُكِ على قَلبك تعلوها رعشَةُ الأوجاع..
ودمعُكِ يتحسّسُ قلوب الأنقياء..
جسدٌ متهالكٌ هدّهُ الرحيل..
ينسفُ حُلُمَـــهُ منظر الأحياء….

*(ماوية اسم القرية التي لا زالت تحتضن حتى اللحظة ك طفلة)

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم