أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

واشنطن بوست تطالب بعزل السعودية وإنهاء حصانتها دوليا

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن المملكة العربية السعودية بحاجة إلى حاكم منتخب يمثل الشعب ويلتزم بقيم الحرية والديمقراطية.

متابعة خاصة-الخبر اليمني:

ونشرت الصحيفة تقريرا عن سياسة القمع والانتهاكات التي يمارسها النظام السعودي ضد حقوق الإنسان مشيرة إلى أن حديث بن سلمان عن الإصلاحات ما هو إلا مزاعم بهدف تعزيز سلطته.

ولفتت إلى قضية الناشطة السعودية إسراء الغمغام التي يعتقلها النظام منذ العام 2015م وتواجه عقوبة الإعدام بسبب نشاط احتجاجي سلمي، تمثل في مطالبتها بالمساواة في الحقوق السياسية والمدنية للجميع.

وكشفت الصحيفة أن النيابة السعودية قدمت في محاكمة غير علنية  لائحة اتهام بحق أربعة نشطاء بينهم الغمغام وزوجها.

ووفقا للصحيفة فإن اللائحة تستند إلى هتافات سياسية ومنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركات بمظاهرات وتخلو “خلو اللائحة من أي أدلة على أنشطة عنيفة قاما بها” بالتوازي مع طلب إيقاع عقوبة الإعدام بحقه.

وقالت الصحيفة إن  “والد الغمغام استدعي هو الآخر ووجهت له تهمة “تحريض الرأي العام ضد الدولة وربما يمضي إلى محاكمة على غرار ما حدث مع ابنته وزوجها”.

ونوهت إلى أن مقتل خاشقجي مجرد جزء آخر محبط وأكثر إثارة للقلق للحريات في السعودية في ظل ما كشفته صحيفة سعودية مؤخرا من أن عدد القضايا المرفوعة إلى المحكمة الجنائية المختصة عام 2018 ارتفع بنسبة 182 بالمئة عن العام السابق”، بل إن السعودية قامت بقطع رؤوس 93 شخصا”.

واعتبرت الصحيفة هذه الأعمال مراءة للمناخ السياسي العدائي  وسياسات الحاكم الفعلي للبلاد ولي العهد محمد بن سلمان ، الذي يستخدم قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة لاستهداف نشطاء حقوق الإنسان بلا رحمة وقطع رأس أولئك الذين يجرؤون على معارضته”.

ولغتت إلى أن النظام السعودي اتبع استراتيجية ذات مسارين لتعزيز أهدافه الأولى هجوم سلمي في الغرب والثانية عمليات انتقامية قاسية ضد أي بلد يجرؤ على انتقاد حقوق الإنسان فيه مثل كندا.

وأكدت أن خطط ولي العهد للإصلاح قبل كل شيء إلى تعزيز سلطته الخاصة وتكشف نظرة على المراسيم الملكية الصادرة منذ عام 2015 أن الملك وولي العهد عينا موالين لهما في المناصب العليا في الحكومة وخاصة الأمن والقضاء”.

ورأت الصحيفة أن قضية الغمغام وزميلاتها توضح أن خطط الإصلاح التي أعلن عنها ابن سلمان لا علاقة لها باحترام الحقوق والحريات الأساسية ولا تهدف لتحسين نظام العدالة أو ازدهار المجتمع المدني أو بناء آليات مساءلة.

وأوصت الصحيفة بعزل المملكة  وإنهاء الحصانة الدولية التي تتمتع بها مع تعليق فوري للمحاكمات السرية وأحكام الإعدام والتعذيب والإفراج عن سجناء الرأي.

وشددت على أن السعودية بحاجة لحاكم منتخب يمثل الشعب ويلتزم بقيم الديمقراطية والحرية والمساواة.

 

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
المصدر
عربي21واشنطن بوست
الوسوم