الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

الأوبزرفر: السعودية غير عادلة ولا تحترم حقوق الإنسان

ذكرت صحيفة “الأوبزرفر” أن محاكمة 11 متهمًا في قضية مقتل الصحفي السعودي “خاشقجي” بحد ذاته يعد تقدمًا نوعيا، حيث يشير إلى أن دولة استبدادية وغير ديمقراطية مثل السعودية ليست محصنة من الآراء الدولية ويمكن إجبارها، في الحالات القصوى، على احترام حق الإنسان في الحصول على العدالة.

متابعات – الخبر اليمني:

وأضاف التقرير إن نتيجة المحاكمة قد تكون محسومة، ولكن إجراء المحاكمة ذاته يعد تقدمًا نوعيًا، حيث يشير إلى أن دولة “استبدادية وغير ديمقراطية مثل السعودية” ليست محصنة من الآراء الدولية ويمكن إجبارها، في الحالات القصوى، على احترام حق الإنسان في الحصول على العدالة.

ويرى أن قضية خاشقجي تمثل درسا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان “الذي يعتقد على نطاق واسع أنه الذي أمر بمقتل خاشقجي في أكتوبر الماضي”.

ويظن الكاتب أنه حتى مقتل خاشقجي كان الأمير ابن سلمان في ذروة نجاحه، يخطب وده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويحظى بالثناء في الداخل للإصلاحات المحدودة التي أجراها في الداخل، كما يحظى بهيبة في المنطقة إثر شن حرب في اليمن وإصراره على مواجهة إيران.

ويرى الكاتب أن سقوط ابن سلمان من ذروته كان سريعا، وأن التحول السريع جاء مناقضا للتصور السائد عن صعود “الرجال الأقوياء”، ممتطين أمواج النزعة القومية والنزعة اليمينية. ويضيف أن المسارات السياسية المتطرفة التي جعلت بعض الساسة يجمحون إلى اليمين بدأت في التغير.

ويقول الكاتب إن الأمر ذاته ينطبق على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي تمكن العام الماضي من إزالة كل القيود التي تكبح جماح سلطته. ولكن الآن يوجه له اللوم الآن في الكثير من المتاعب التي تشهدها البلاد، ومن بينها التراجع الاقتصادي والفساد واستغلال السلطة.

وحذر التقرير من الهوية القومية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية والتي تعتبر أخطر من الهوية الدينية التي انتهجتها السعودية في نظامها السابق للقومية.

ويضيف الكاتب أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، المعادي للهجرة والمهاجرين والمعارض للاتحاد الأوروبي، يعد أيضا مثالا على تغير الأحوال بالنسبة للـ “الرجال الأقوياء”. وما زال أوربان رئيسا لوزراء المجر، ولكن سياساته، خاصة سياساته الخاصة بالأجور وحقوق العمال تتعرض لانتقادات.

وفي نهاية المطاف، لن تستطيع السعودية  الظهور التي بكل جهودها تحاول التملص من خطابها الديني الخطير الذي يهدد المنطقة بشكل كامل.

 

قد يعجبك ايضا