مؤشر

اقتصادي مخضرم: لهذه الأسباب لا يجب الاستثمار في السعودية

“الآن ليس هو الوقت المناسب لوضع أموالك في السعودية”.. هكذا نصح الخبير الاقتصادي والمستثمر المخضرم بالأسواق الناشئة “مارك موبيوس” المستثمرين الأجانب.

متابعات – الخبر اليمني:

ووجه مؤسس شركة “موبيوس كابيتال بارتنرز”، انتقادات للسعودية، خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، معتبرا أن الرياض وجيرانها ينتظرهم أوقات صعبة في المستقبل.

وقال “موبيوس”: إن جريمة قتل خاشجقي، موقف سيئ للغاية، وفيما يتعلق بي، لا أعتقد أننا يجب أن نستثمر فى السعودية لهذا السبب، ما لم يكن هناك تغيير حقيق كبير”.

ووجهت الحكومة بالرياض اتهامات للعديد من السعوديين المقربين من ولي العهد، بالضلوع بقتل “خاشقجي” في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها تنفي اتهامات دولية بتورط ولي العهد “محمد بن سلمان” في عملية القتل.

وفي أعقاب ظهور تفاصيل عملية الاغتيال في وقت لاحق، علق العديد من المستثمرين مشاريعهم مع المملكة، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة “فيرجن”، “ريتشارد برانسون”، فيما تعهد آخرون بمواصلة العمل بالسعودية مثل الرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك”، المتخصصة بإدارة الاستثمارات.

وأوضح “موبيوس” أن هناك أزمات أخرى تواجهها السعودية بعيدا عن قضية سمعتها السيئة بعد مقتل “خاشقجي”، وهي تكمن في النفط، واصفا السعر الحالي للنفط بالكارثي.

وقال “موبيوس”: “إذا نظرنا إلى سعر النفط فإنه كارثي بالنسبة للسعودية، غيرها من البلدان الأخرى التي يعتمد اقتصادها على النفط، أعني أننا كنا نتوقع 100 دولار للبرميل، بحلول نهاية العام الماضي، لكن الآن وصلنا إلى 57 دولارا، هذا النطاق لا يصدق أنه كارثة”.

وأعلنت السعودية، أنها سوف تخفض صادراتها من النفط الخام إلى 7.1 مليون برميل في اليوم بنهاية الشهر الحالي، مقارنة ما بين 7.3 إلى 7.9 برميل في اليوم في الأشهر السابقة، في محاولة لرفع أسعار النفط.

وتأمل منظمة “أوبك” أن ترتفع الأسعار إلى 80 دولارا للبرميل، وهو سعر بعيد كل البعد عن سعر خام برنت الذي يجري تداوله في الوقت الحالي ويصل إلى 57.44 دولار للبرميل.

وقد انخفضت أسعار النفط بنحو 30% عن أعلى مستوياتها فى أوائل أكتوبر/تشرين الأول؛ بسبب المخاوف من الفائض العالمي، وتراجع النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.

شهدت الرياض انخفاضا في أرقام استثماراتها الأجنبية بشكل كبير في عام 2017، وهو نفس العام الذي شن فيه ولي العهد والحاكم الفعلي للبلاد حملة تحت مزاعم مكافحة الفاسد، وتم خلالها احتجاز مئات من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين والأمراء بفندق الريتزكارلتون بالرياض وصودرت الكثير من ممتلكاتهم مواردهم المالية.

وقد أثارت تلك الخطوة مخاوف المستثمرين الأجانب وزعزعة ثقتهم في حكومة المملكة وخطط ولي العهد للتحول الاقتصادي المعروفة برؤية 2030.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم