أبعادأخبار الوطنالعرض في الرئيسة

عملية العند تكشف هشاشة الشرعية والتحالف ورسائل أخرى من صنعاء

جددت قوات صنعاء  توجيه رسائل عسكرية وأخرى سياسية إلى قوات التحالف بتنفيذ عملية نوعية استهدفت بها القيادات العسكرية العليا للشرعية في قاعدة العند صباح الخميس ، مؤكدة بعد 4 سنوات من الحرب والحصار الذي تتعرض له والضغط العسكري في أكثر من 50 جبهة أنها صاحبة تفوق عسكري واستخباراتي .

خاص-الخبر اليمني:

رسائل صنعاء أتت بينما تسعى قوات التحالف للتنصل من اتفاق السويد الذي وقعته تحت ضغوط دولية كانت تمر بها إثر مقتل الصحفي جمال خاشقجي، لتؤكد أن الأوضاع وإن عادت إلى ما قبل السويد فإنها لن تكون في صالح التحالف، حيث كشفت العملية تطورا نوعيا في قدرات صنعاء مثلت طائرة قاصف 2k  نموذجا منه ، بينما لا يزال هناك نماذج أخرى حرص متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع على التنبيه إليها مجددا في تصريحه إثر عملية العند، بعد أن كان قد أكدها وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ قبل أيام في لقاء مع رئيس المجلس السياسي الأعلى (سلطة صنعاء) ولم تعر  الشرعية حديثه أي اهتمام.

ووفقا لتصريح تلفزيون للناشط الموالي للشرعية ياسين التميمي فإن عملية قوات صنعاء في العند اليوم كشفت هشاشة قوة الشرعية والتحالف وأكدت أن الحوثي أن موازين القوة تميل إلى الحوثيين ،كما أن تمكن طائرة مسيرة من قطع مسافات كبيرة داخل قاعدة العند الاستراتيجية ووصولها إلى المنصة حيث هناك قيادات عسكرية عليا يكشف عن اختراق على مستوى عالي حققته قوات صنعاء في صف القوات الموالية للتحالف.

هناك تنامي كبير لقوات الحوثيين: يقول التميمي ، مشيرا إلى أن هذا يحرج الشرعية ويحرج الدول التي أتت لدعمها.

وبما أن قوات التحالف التي تملك دفاعات جوية وتعد هي المسيطر الفعلي على قاعدة العند فإن هذا يكشف كما يقول التميمي عن إرادة خفية لضرب قيادة الصف الأول من قوات الشرعية، ما يشير في ذات السياق إلى تخلخل الجبهة المناوئة للحوثيين في الوقت الذي يزيدون فيه قوة.

في السياق ذاته يؤكد مراقبون أن وصول صنعاء بهذه العملية العالية النوعية إلى قاعدة العند يوصل رسائل إلى التحالف أيضا ، بأن قواته في أي مكان ينبغي ألا تطمئن، الأمر الذي أكده متحدث قوات صنعاء بقوله إن على “قيادات قوات المرتزقة أن تدرك أنها لم تعد في مأمن بعد اليوم”.

أبعد من ذلك أكد سريع أن العملية الهجومية اليوم ليست إلا تدشينا لعمليات العام القتالي 2019 والذي سيشهد حسب نوعه انتصارات وتطورات نوعية.

وحصرت العملية الهجومية الناشطين الموالين للشرعية في زاوية لم يستطيعوا معها إلا الاعتراف بقوة الحوثيين والتأكيد على قدرتهم العسكرية، حتى إن الصحفي اليمني المعروف غمدان اليوسفي اعتبر في لقاء مع قناة الجزيرة وصول الطائرة إلى العند عملا إبداعيا للحوثيين.

وبعيدا عن الاتهامات المتبادلة بين الفصائل الموالية للتحالف بشأن التواطؤ أو التورط في العملية الهجومية ، لم تجد الشرعية ما تصرف به النظر عن الحادثة سوى ربطها باتفاق السويد والذي لا يشمل غير التهدئة في مدينة الحديدة، بينما تتوازى قاعدة العند مع الجبهات العسكرية الأخرى التي تشهد تصعيدا عسكريا منذ أكثر من أسبوعين.

 

 

 

 

 

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم