أحداث وأصداءالعرض في الرئيسة

ميدل إيست: نساء بن سلمان لماذا يهربن من المملكة؟

نشرت صحيفة “ميدل إيست آي” مقالاً يتحدث عن هروب النساء السعوديات من المملكة، والتي تعتبر ظاهرة اجتماعية خطرة تعبر عن الفشل الذي تمر به المملكة نتيجة للكبت الذي عاشته المملكة ونساءها.

متابعات – الخبر اليمني:

وأشارت “ميدل إيست آي” إلى أن الحكومة السعودية ربما تكون قد حاولت إعادة الفتاة الهاربة رهف القنون (18 عاما) بالقوة لكنها فشلت، وألمحت إلى حالات مشابهة في الماضي تدخلت فيها السفارات السعودية وأجبرت سلطات المطارات في أماكن أخرى على التعاون وإعادة الفتيات، وأن رهف ربما كانت محظوظة بعكس فتاة أخرى تدعى دينا علي لسلوم (24 عاما).

ويقول المقال الذي كتبته المعارضة السعودية مضاوي الرشيد إن دينا نشرت في أبريل 2017 حالتها من مطار نينوي أكينو الدولي في مانيلا بالفلبين، بينما كانت في طريقها إلى مدينة سيدني الأسترالية، بأن السلطات أخذت جواز سفرها واحتجزتها لمدة 13 ساعة، وقالت “لو أن أسرتي أتت فستقتلني، وإذا عدت إلى السعودية فسأموت. أرجوكم أغيثوني”.

تضيف: ما لبثت أن جاء اثنان من أعمامها لإعادتها إلى السعودية، وخطفاها من المطار وهي تصرخ، ثم زجّا بها في رحلة طائرة الخطوط السعودية رقم “إس في 871” إلى جدة. ومع ذلك أنكرت سلطات الفلبين -وهي الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 بشأن اللاجئين-  تعاونها مع السعودية في هذه القضية، بحسب المقال.

وعلقت الكاتبة بأنه ليس من السهل إجبار فتاة بالغة على دخول طائرة ضد إرادتها ما لم يكن هناك تعاون من الشرطة ومسؤولي الهجرة في المطار، وبحسب شهود عيان في حالة دينا فإن مسؤولي أمن الخطوط الجوية ورجلان أمّنا تسليمها بالقوة إلى السعودية.

وذكرت مضاوي حالات أخرى مشابهة، وقالت إن هذه الحالات تؤكد حالا مستمرة بشأن محنة النساء السعوديات المقيدات بالأسرة والدين والدولة والثقافة وتعاون الحكومات الأجنبية.

وقالت إن كل الحالات تتعلق بقضيتين: أولا نظام الوصاية الذي ربما يكون الأكثر تقييدا في العالم الإسلامي عندما يتعلق الأمر باستقلال المرأة وحريتها وخياراتها.

كما ترى  أن مشكلة النساء الهاربات هي مسؤولية فشل مؤسسات الدولة في توفير الأمن والحماية لهن، فالمرأة التي يُزعَم أنها ناشز يمكن احتجازها في مراكز خاصة تديرها الدولة ولا يمكن تخليصها ما لم يوافق ولي الأمر على توقيع وثائق الإفراج الخاصة بها.

وختمت مضاوي بأن الحل لهذه المسألة ليس في هروب المزيد من النسوة في المستقبل، فالمرأة السعودية بحاجة إلى حل سياسي يضمن سلامتها وليس مجرد دولة تتيح لها حضور مباريات كرة القدم والسيرك ودور السينما.

وأكدت أن الإصلاح الحقيقي هو أن تشعر المرأة بالأمان في بلدها دون إساءة من الأسرة أو وكلاء الدولة، ولكي يحدث هذا يحتاج الأمر فقط إلى إرادة سياسية في التعامل مع جميع جوانب النظام الأبوي القمعي الذي يحد من خيارات المرأة، بحسب الكاتبة.

وتعاني المملكة العربية السعودية من الكثير من المشاكل الداخلية والخارجية، حيث اعتبر الكثير أن وصول الملك سلمان وأبنة إلى الحكم كان بمثابة الكشف عن الوجه القبيح الذي كانت تغطيه المملكة العربية السعودية في كل أفعالها.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
المصدر
ميدل إيست
الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا