أبجدية

طفلة الحزن

عبده سعيد:

 

وتظل أعينها الصغيرة…
تحرث الافق الشحيح 
بنظرة الحزن الكسيرة…
في جسمها العاري الف مناحة
تنعي طفولتها الى شعب تمزق
بين احزاب القبيلة والعشيرة….
ياطفلة الحزن الذي يدمي الضمائر
والقلوب ‘
عما تفتش عينك في ركام
البؤس عن خبز وثوبٍ؟!
ليس ثمة يابنتي غير اللظى
والجوع يصبغ جلدنا بالذل
والخوف المعربد يبصق حلمناالذاوي
كمسلول ويشهق مثل عاهرة أجيرة….
هل تنظرين الى صباح قادم?!
ايامنا من غير صبح يابنتي
هي مثلهم عمياء عاجزة حقيرة….
نضبت حقول القمح في الارض التي
اعطت قياد الماء للوهم المعربد
في نفوس القادة الحقراء
واندحرت امانيك الكبيرة….
لكن هذا الحزن في عينيك عاصفة ستجرفهم
غدا وتقتلع الاذى من اصله
وتعيد لليمن الجريح سماءه الخضرا
وللكوخ الحزين بوارق البشرى
وغيمته المطيرة….
وكروم حلمك رغم هذا البؤس
يوما سوف تزهر مثل ناصية الضحى
وتحيك من هذا السواد لدهرك الآتي ظفيرة…

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم
مرحبا بك في الخبر اليمني..يمكنك التواصل مع إدارة الموقع من هنا