أقلام

الانقلاب الذي لم يكن انقلابا ..

منى صفوان:

منذ اربع سنوات ونحن نسأل.. لماذا وكيف تكون سيطرة الحوثيين السياسة والعسكرية على السلطة انقلابا ، وهم ليسوا جزء من الدولة أساسا

الانقلاب (بالفرنسية: coup d’état) إزاحة مفاجئة للحكومة بفعل مجموعة تنتمي إلى مؤسسة الدولة -عادة ما تكون الجيش- وتنصيب سلطة غيرها مدنية أو عسكرية

والحوثيون ليسوا جزء من الدولة، انهم جماعة متمردة، او ثورية ، ولكنها علميا ليست انقلابية
هذا ما طرحته في سبتمر 2014 ولكن تفسيري، ان حزب الإصلاح تأثر بالانقلاب على الإخوان المسلمين الذي نفذه الجيش المصري 2013
واردوا اظهار ان ما يحدث في اليمن ،هو جزء من المؤامرة الكونية ضد شرعية حكم الإخوان المسلمين بعد 2011
لكن في اليمن لم يكن الامر كذلك، لان الحوثيين ببساطة ليسوا جزء من الحكومة ولم يكونوا هم الجيش أو جزء منه ، لقد فشلت خطة الاخوان/حزب الإصلاح ، حتى وان استمروا باستخدام المصطلح الخطأ.. كجزء من استراجيتهم وتفكيرهم الخطأ
فما حدث هو تمرد جماعة محلية استطاعت الاستيلاء على السلطة، وأصبحت هي السلطة، أما الحكومة الشرعية فقد فشلت بالاحتفاظ بالمربع الامن، لانها تتحرك من رد الفعل وليس الفعل.
فكشف الستار عما حدث يؤكد للجميع ان الدولة كانت قد انهارت منذ وقت مبكر جدا، وان الإصلاح احتفظ بجثة الدولة ولم يعلن موتها كخطة لاستمرار الحكم من خلف الجثة
هذه الخطط تفشل غالبا، وتضعف مراكز النفوذ لصالح جماعات التمرد في الاطراف، وهذا هو ماحدث.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
المصدر
صفحة الكاتبة على الفيس بوك
الوسوم