حائط

شجاعة الناصري في الحشد ضد الإصلاح بتعز

تحسب للناصري شجاعته بدعوة الناس الى الخروج ، وعدم تحويله المظاهرة الى حلبة استعراض حزبي حيث اكتفى برفع اعلام الجمهورية وصورة الرئيس هادي..

ويحسب له ايضا نضجه السياسي برفع مطالب عمومية لا تستهدف الاصلاح كحزب سياسي بل تتحدى الاصلاح كغول سلطوي وعسكري ..

اما القيادة الاصلاحية فبدل ما تراجع نفسها ليش الناس كانت تدور عذر عشان تنتفض ضد ممارساتها ، اصدرت تعميم على ناشطيها لنشر صور مجتزأه لمجاميع صغيرة من المتظاهرين ، وهي بذلك تفضل العودة الى نغمة المعايرة بالكم على حساب الكيف ، ليس لانها الانسب في مواجهة الحدث بل لانها اللغة المترسخة في خطابات الحزب لمواجهة معارضيه من الاحزاب المدنية التي ينظر اليها دائما بانتقاص..

حاليا يعيش الاصلاح صدمة سياسية تدفعه الى انكار الحقائق بدلا عن استيعابها.. اما ابناء تعز فبتحركهم السلمي قوضوا الحشود المليشياوية و استعادوا المجال السياسي ، وهذا مكسب لكل القوى السياسية الوطنية .. مكسب لانه يعيد الاعتبار الى لغة العقل ومنطق الشراكة بعد ان تسيد خطاب الاستقواء والاستحوا

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم