حائط

الغيظة من تحتها رماد يوشك أن ينفجر!

صالح بن سالم المهري:

رفض أبناء المهرة التجنيد ضمن ما يسمى بالنخب التابعة للسعودية والإمارات، فعملت الدولتين وعن طريق راجح باكريت والمجلس الانتقالي على استقدام عناصر المليشيات والسلفيين وأصحاب المناحل من البدو.

في وقت يستمر فيه السبات العميق الذي تعيشه الشرعية وحكومتها الباحثة عن اجتماع لشرعنة تواجد التحالف السعودي أو بالأصح لتمرير صفقات مشبوهة في مجلس النواب الغير دستوري حالياً.

ومع وصول أقارب قيادات عسكرية في الشرعية تم استقدام عناصر تحت مسمى الشرطة العسكرية وهذه الأخرى يبدو أنها ستقف متفرجة لما يحدث في المهرة.

يرفض أبناء المهرة المليشيات والسلفيين وأي مسميات خارج إطار الدولة والمؤسسات التابعة لها ومع ذلك يبدو أن السعودية تعمل بشتى الطرق شرعنة تواجدها في المهرة وحضرموت وكل التراب اليمني كضريبة للحرب التي لم يكن لأبناء اليمن فيها ناقة أو جمل .

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم