أبعادالعرض في الرئيسة

عاد هادي إلى الرياض وبقت القوات السعودية في حضرموت

لم يستمر الرئيس اليمني  عبدربه منصور هادي أكثر من ساعتين في محافظة حضرموت حيث قدم إليها من الرياض لافتتاح جلسة للنواب الموالين للتحالف وما لبث أن عاد إلى مقر إقامته في العاصمة السعودية بالرغم من المزاعم التي يسوقها هو والتحالف منذ أربعة أعوام بأن 85 بالمئة من الأراضي اليمنية خاضعة لسيطرة الشرعية.

خاص-الخبر اليمني:

مغادرة هادي السريعة للأراضي اليمنية رغم مرور حوالي عام كامل من آخر زيارة له إلى اليمن كانت هي الأخرى قصيرة ولم تستمر سوى أيام، أكدت مجددا أن الشرعية لا تعدو عن كونها أكثر من واجهة لتنفيذ مصالح التحالف ففي حين كانت طائرة الرئيس تستعد للإقلاع إيابا إلى الرياض كانت القوات السعودية التي وصلت حضرموت الأسبوع الماضي بمزاعم حماية جلسة البرلمان تتموضع نحو إقامة طويلة في المحافظة الغنية بالنفط، وفي الوقت ذاته تعلن قوات موالية للتحالف الحرب على قوات المنطقة الأولى التابعة للشرعية.

ذلك ما يجعل الحديث عن الإصرار على استعادة الشرعية أو إعادتها إلى كافة الأراضي اليمنية حديث غير قابل للطرح بنظر اليمنيين إذ أن الشرعية أصبحت بحاجة إلى من يعيديها إلى المناطق  التي تمت السيطرة عليها منذ أربعة أعوام، والأولى من حماية الشرعية من الحوثيين هو حمايتها من التحالف نفسه والفصائل المتعددة الموالية له من تعز حتى سيئون، حيث يؤكد تقرير لجنة الخبراء أن سلطة الشرعية تتلاشى في  هذه المناطق.

عوضا على ذلك فإن وصول هادي إلى حضرموت وعودته بشكل فوري كساعي بريد يعيد إلى الواجهة تقرير وكالة اسوشيتد برس المنشور في أغسطس 2017م حول خضوع هادي وعائلته للإقامة الجبرية في الرياض استجابة لرغبات أبو ظبي وتحت مزاعم أن بقاءه في عدن غير آمن.

 

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم