أحداث وأصداءالعرض في الرئيسة

“الأزمات الدولية” على واشنطن أن تسمح للرياض بالخروج من حرب اليمن

دعت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير لها يوم أمس الأحد الولايات المتّحدة إلى مساعدة السعودية أو السماح لها الخروج من حرب اليمن عن طريق تعيين مبعوث يتولّى هذا الملف وتعليق صادرات السلاح إلى السعودية.

متابعات خاصة – الخبر اليمني:

ونص التقرير إنّه ينبغي على الولايات المتّحدة أن تعيّن مبعوثًا للأزمة في اليمن وأن تعلّق كل صادرات الأسلحة إلى السعودية إلى حين وقف المملكة تدخّلها العسكري الذي بدأ قبل أربع سنوات في اليمن.

وجاء في التقرير أنّه يجب على التحالف العربي الذي تقوده الرياض في اليمن أن “يتوقّف عن التفكير في كيفية تحقيق انتصار ما على الورق وأن يلتزم بدلاً من ذلك التزاماً تاماً البحث عن مخرج سياسي، حتى لو كان ذلك يعني إعطاء صنعاء على المدى القصير وزناً أكبر مما ترغب به المملكة”.

وأضاف التقرير أنّه “ينبغي على الولايات المتّحدة أن تقود الطريق من خلال إيجاد مخرج خاص بها”.

كما أتت هذه الخطوة في الوقت الذي صعّد فيه المشرّعون الأميركيون من معارضتهم للرياض بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

وكان ترامب هدّد باستخدام الفيتو الرئاسي لوأد اقتراح القانون هذا، لكنّه لم يفعل ذلك بعد.

لكنّ مجموعة الأزمات الدولية قالت إنّ ترامب أخطأ في الحساب بهذا الشأن، فإيران، بحسب التقرير، تستفيد في الواقع من استمرار الحرب في اليمن لأنها تستنزف موارد السعودية وسمعتها بينما لا تخسر هي.

ونقل التقرير عن “روبرت مالي”، رئيس مجموعة الأزمات الدولية، قوله إنّ السعوديين “يرون أنّهم بحاجة إلى وضع حدّ للحرب (لكنّهم) لا يعرفون كيف يفعلون ذلك”.

وأضاف أنّ السعوديين ما زالوا يعتقدون “أنّنا إذا مارسنا ضغطاً عسكرياً أكبر قليلاً فإن الحوثيين سينهارون وبعد ذلك سنكون قادرين على إنهاء الحرب وهزيمة إيران. لكن لدينا أربع سنوات من الأدلّة لدحض ذلك”.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم