أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

الناتو شارك في قصف اليمن وفرنسا زودت التحالف بأسلحة لقتل المدنيين..هكذا تحدثت الاستخبارات العسكرية الفرنسية

كشفت تقرير عالي السرية صادر عن إدارة الاستخبارات العسكرية الفرنسية عن الدور الفرنسي العميق في حرب اليمن.

وكشف التقرير الذي حصلت عليه مؤسسة  Disclose الفرنسية وشاركها في نشره  موقع ذا انترسبت و4 وسائل إعلامية فرنسية وترجمه موقع الخبر اليمني أن فرنسا  والغرب متورطون بشكل بالغ في حرب اليمن .

وأظهر التقرير أن حملة القصف التي تقودها السعودية في شمال اليمن تعتمد على ثلاثة أنواع من الطائرات: الطائرات الأمريكية من طراز F-15 ، والطائرات البريطانية EF-2000 ، ومقاتلات التورنادو الأوروبية، إضافة إلى مروحيات أباتشي وبلاك هوك الأمريكية  ومروحية AS-532 الفرنسية طراز كوغار، كما يستخدمون دبابات  أبرامز الأمريكية ودبابات AMX 30 الفرنسية  معززة بما لا يقل عن خمسة أنواع من المدفعية الغربية الصنع. كما أن الحصار الذي فرضه التحالف تعززه مروحيات هيلوكبتر فرنسية.

 

ويبين التقرير الاستخباراتي الذي قدم إلى مجلس الدفاع الفرنسي المصغر الذي يرأسه الرئيس ايمانويل ماكرون ويشارك في عضويته وزراء الدفاع والخارجية والاتحاد الأوربي كتالوج أنظمة الأسلحة التي قدمتها فرنسا للتحالف .

ووفقا لموقع ذا انترسبت فإن كتالوج الأسلحة المضمن في التقرير ليس سوى كشف واحد من كشوفات الأسلحة المقدمة للتحالف.

ووصف التقرير السعوديين بأنهم يعملون “بشكل غير فعال”  مشيرا إلى أن جهودهم لتأمين حدودهم مع اليمن فشلت .

كما يلفت التقرير إلى أن المساعدة الأمريكية لعمليات الاستهداف السعودية في اليمن قد تتجاوز ما سبق الاعتراف به.

ودعمت الولايات المتحدة منذ بداية الحرب العمليات العسكرية للتحالف بمبيعات الأسلحة ، وحتى وقت قريب ، دعمت التحالف بعملية التزود بالوقود للطائرات. لكن التقرير الفرنسي يشير إلى أن الطائرات الأمريكية بدون طيار ربما تساعد أيضًا العمليات القتالية.

الدور الفرنسي

يؤكد التقرير نشر دبابات لوكليرك الفرنسية الصنع التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية على مشارف مدينة عدن الساحلية اليمنية في 3 أغسطس 2015 ، خلال عملية عسكرية ضد الحوثيين وحلفاءهم، كما نشرت من قبل الإمارات في محافظة الحديدة.

ويوضح أن السعوديين والإماراتيين استخدموا الأجهزة العسكرية الفرنسية على نطاق أوسع بكثير مما اعترفت به الحكومة الفرنسية منذ أن بدأت الحرب في عام 2015م حيث استخدم التحالف الدبابات الفرنسية والعربات المدرعة لتعزيز الحدود السعودية والدفاع عن المواقع العسكرية الإماراتية في اليمن.

لقد وضعت السعودية قاذفات المدفعية الفرنسية بعيدة المدى على طول حدودها ، وهي مدفعيات قادرة على إطلاق النار في عمق المحافظات الشمالية في اليمن ، في حين قاد الإماراتيون طائرات حربية فرنسية متعددة المهام ، مزودة بتقنية فرنسية لاستهداف الليزر. وقد استخدمت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة السفن الحربية الفرنسية لفرض الحصار على اليمن.

لا يقيم التقرير ما إذا كانت الأسلحة الفرنسية قد استخدمت ضد المدنيين. ومع ذلك ، تشير إحدى الخرائط إلى أن أكثر من 430،000 شخص يمني يعيشون ضمن نطاق استهداف مجموعة من قاذفات المدفعية الفرنسية على الحدود السعودية اليمنية.

ويذكر ملخص للتقرير أنظمة الأسلحة الرئيسية التي يستخدمها السعوديون والإماراتيون ، ولكنها ليست قائمة كاملة ؛  كما إنه لا يذكر الذخائر أو البنادق أو عدة أنواع من العربات المدرعة التي رصدتها مجموعات المراقبة.

 

ويقول التقرير ، على الرغم من تفوق السعوديين التكنولوجي الهائل ، فإنهم يفشلون في تحقيق أهدافهم العسكرية  ويفتقرون إلى الحركية العسكرية على العكس من الحوثيين الذين يتسمون بفعالية الحركة كما يمتلكون قدرات مزعجة للتحالف.

 

الصور الأصلية للتقرير 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم