أبعادالعرض في الرئيسة

السعودية تنفذ إعدامات بالجملة ومنظمة حقوقية تعتبرها إعدامات سياسية

ومديرة منظمة "ريبريف" تدعو إلى محاسبة المملكة على استخدامها عقوبة الإعدام وسيلة لعقاب السجناء السياسيين

نفذت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، إعدامات بحق 37 شخصًا، بتهم الإرهارب التي لم تثبت بحقهم حسب محامو المتهمين.

متابعات خاصة – الخبر اليمني:

ونشرت وزارة الداخلية السعودية اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيرًا وإقامة الحدود في عدد من الجناة في كلٍ من مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشرقية، والقصيم، وعسير”.

و ارتفعت أحكام الأعدام بشكل كبير في السنوات الأخيرة وخصوصًا مع تولي بن سلمان للحكم بالمملكة.

وحصل موقع “الخبر اليمني” على أسماء الذين أعدمتهم المملكة العربية السعودية.
وفيما يلي نص البيان:
أقدم كل من التالية أسماؤهم:
1. أحمد حسن علي آل ربيع.
2. أحمد حسين علي العرادي.
3. أحمد فيصل حسن آل درويش.
4. جابر زهير جابر المرهون.
5. حسين حسن علي آل ربيع.
6. حسين علي جاسم الحميدي.
7. حسين قاسم علي العبود.
8. حسين محمد علي آل مسلم.
9. حيدر محمد إبراهيم آل ليف.
10. خالد حمود جوير الفراج.
11. خالد عبدالكريم صالح التويجري.
12. سالم عبدالله عوض العمري الحربي.
13. سعيد محمد سعيد السكافي.
14. سلمان أمين سلمان آل قريش.
15. طالب مسلم سليمان الحربي.
16. طاهر مسلم سليمان الحربي.
17. عباس حجي أحمد الحسن.
18. عبدالعزيز حسن علي آل سهوي.
19. عبدالكريم محمد الحواج.
20. عبدالله سلمان صالح آل اسريح.
21. عبدالله عادل حسن العوجان.
22. عبدالله هاني عبدالله آل طريف.
23. عزيز مهدي عبدالله آل رافع العمري.
24. علي حسين علي العاشور.
25. علي حسين علي المهناء.
26. فاضل حسن عبدالكريم لباد.
27. مجتبى نادر عبدالله السويكت.
28. محمد حسين علي العاشور.
29. محمد سعيد عبدرب الرسول آل خاتم.
30. محمد عايض محمد النملان القحطاني.
31. محمد عبدالغني محمد عطية.
32. محمد منصور أحمد آل ناصر.
33. مصطفى أحمد عبداللطيف درويش.
34. منتظر علي صالح السبيتي.
35. منير عبدالله أحمد آل آدم.
36. هادي يوسف رضى آل هزيم.
37. يوسف عبدالله عوض العمري.

ووجهت إلى هؤلاء تهم باطلة ومنها تبني الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي ومهاجمة المقار الأمنية باستخدام القنابل المتفجرة، وقتل عدد من رجال الأمن غيلةً، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية بما يضر بالمصالح العليا للمملكة.

ويرى الكثيرون أن هذه الأحكام إنما هي أحكام سياسية بحته، وعلى ضوءها طلب محمد بن سلمان إعدامهم بعد توجيه التهم لهم بالخيانة.

وانتقد ناشطون النظام السعودي بسبب تجاهله المواثيق الدولية التي تنص على إعلام عائلات المحكوم بحقهم وهو أمر تجاهلته الرياض تماماً.

وفي وقت سابق قالت  مديرة منظمة  “ريبريف” البريطانية، “مايا فوا”، إن النظام السعودي يعدم المذنبين بتهم المخدرات والإرهاب وغيرها، بمعدل مرتفع يثير القلق.

وأشارت أيضاً إلى أن 30 سعودياً، بينهم شباب مراهقون، يواجهون الإعدام قريباً بسبب ممارستهم لحقوقهم الديمقراطية.

وأكدت “فوا” أن جريمة قتل الصحافي “خاشقجي”، فضحت وحشية حكام السعودية أمام دول العالم.

ودعت مديرة “ريبريف ” إلى ضرورة محاسبة المملكة على استخدامها عقوبة الإعدام وسيلة لعقاب السجناء السياسيين والمهاجرين الفقراء الذين ينتظرون الموت.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم