أقلام

إعلام راجح كفاكم كذباً

صالح بن سالم المهري

يتعمد راجح باكريت ومعه جوقة من إعلاميي السلطة في محافظة المهرة ، على نشر الاكاذيب عبر الأخبار الصادرة عن المركز الإعلامي الذي يموله راجح بنفسه ومعها طابور من الإعلاميين والجيوش الإلكترونية الممولة من اللجنة الخاصة والسفير السعودي في اليمن.
هذه الأكاذيب نفسها التي ظل هذا الإعلام ينشره منذ وصول راجح إلى مطار الغيظة في طائرة شحن عسكرية سعودية في أواخر (2017)، وخلال الفترة الماضية ظل هذا الإعلام في ضخ أخبار مزيفة عن إنجازات لراجح بينما تغرق الغيظة في الظلام الدامس وأكثر من 70 % من الطرقات لم يعد ترميمها أو مدمرة بشكل جزئي أو كلي، وإدعاءات وجود تهريب في المهرة وهو الأمر العار عن الصحة والتي أثبتته الأيام وتصريحات راجح نفسه في قناة أبوظبي.
ويطبق راجح والسعودية وإعلامهما، مقولة وزير الدعاية النازي غوبلز ( أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس). ليخرج هذا الإعلام المضلل بأكذوبة محاولة إغتيال راجح من نقطة أمنية تابعة للشرطة اليمنية وهي نقطة اللبيب الواقعة غرب مديرية شحن الثلاثاء ( 16 ابريل 2018)، والتي هاجمتها المليشيات الموالية لراجح والممولة من السعودية لتصيب عدد من أفرادها وتعتقل قائد النقطة الأمنية ليؤكد ذلك قصف النقطة الأمنية من قبل طائرات الأباتشي السعودية بعد ذلك بيوم واحد فقط، في محاولة لإرهاب وتخويف المدنيين.
ويأتي الإعتداء على النقطة الأمنية في اللبيب غرب مديرية شحن، بعد شهر واحد فقط من رفض أبناء القبائل في شحن مرور شاحنات سعودية محملة بمعدات عسكرية كانت في طريقها لإستحداث مواقع عسكرية في المديرية والتي أجبرت على الإنسحاب والخروج في ( 12 مارس 2019).
ولأذكركم قليل بما قاله إعلام راجح والقوات السعودية، فقد نشرت وسائل إعلامهم أن هذه الشاحنات كانت محملة بمعدات عسكرية وكانت في طريقها إلى العبر، وناقض هذه الأعلام نفسه بقوله أنها مواد اغاثية كانت في طريقها إلى شحن ليتم بعد ذلك سحبها مباشرة إلى معسكر الخالدية في صحراء رماة.
وعاد إعلام راجح بتزييفه للحقائق وتضليل الرأي العام والذي كشف فيه سقوط أقنعته خلال إجتماع اللجنة الأمنية السبت (18 ابريل 2018) الذي حضره وأشرف عليه قائد القوات السعودية في مطار الغيظة ليدعوا هذه المرة أن أفراد النقطة الأمنية التابعة للداخلية هم من اعترضوا الشاحنات في محاولة لإرضاء القائد السعودي الذي طلب شخصياً تسليم النقطة إلى المليشيات الموالية له ولراجح.
كما أن راجح ومعه القائد السعودي طلبوا من شخصيات ومشائخ موالين لهم إصدار بيانات للتضامن مع راجح ضد أفراد النقطة الأمنية لتصل الحماقة إلى ذروتها بإصدار أفراد من النقطة الأمنية بياناً أعده راجح وضغط على بعض الأفراد للتوقيع عليه.
ولكن ما أصبح واضحاً امام الرأي العام المهري واليمني أجمع هو أن راجح باكريت أصبح عبئاً كبيراً على الشرعية وأيضا على السعوديين أنفسهم الذين يضغطون لتمرير أجندتهم وطموحاتهم في المهرة.
الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم