أخبار الوطنالعرض في الرئيسةمشاورات السويد

خطة أمريكية لإنهاء الحرب في اليمن

السيناتور ميرفي: هذا ضرب من الجنون

نصح مسؤولون أمريكيون من مؤيدي الحرب في اليمن إدارة ترامب بزيادة دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية ، وتمكينه من السيطرة على الحديدة ، ثم استخدام النفوذ الناتج لإجبار الطرفين على إنهاء القتال وتوقيع اتفاق لتقاسم السلطة.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وأعد كل من مايكل نايتس-زميل في معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى وكينيت م. بوللاك باحث مقيم في معهد أميركان إنتربرايز، وبربارة فالتر أستاذ العلوم السياسية في كلية السياسات والإستراتيجية العالمية بجامعة كاليفورنيا – سان دييغو خطة نشرتها مجلة فورين افيرز قالوا أنها خطة حقيقة لإنهاء الحرب في اليمن.

وأشادت الخطة باستخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفيتو ضد قرار الكونغرس بإنهاء مشاركة واشنطن في حرب اليمن، واعترفت بهشاشة وضعف التحالف من غير الولايات المتحدة في حرب اليمن.

وقالت الخطة:إن خفض الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية سيؤدي إلى تمكين الحوثيين من الفوز بانتصار عسكري ، تمامًا مثل النصر الذي حققه نظام الأسد وإيران وروسيا في سوريا.

ورغم أن أي خطوة هجومية للتحالف في الحديدة سيكون لها تكلفة باهظة على التحالف عسكريا وعلى المدنيين اليمنيين إنسانيا إلا أن الخطة الأمريكية زعمت  أن زيادة دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية ، وتمكينه من السيطرة على الحديدة ليس سيناريو منطقيا فحسب وإنما هو الحل الوحيد على المدى القريب الذي يمكن أن ينهي الحرب .

وسخر السيناتور الأمريكي كريس ميرفي من هذه الخطة قائلا  في تغريدة رصدها الخبر اليمني على حسابه في تويتر إنها ضرب من الجنون.

وأشار ميرفي إلى أنه لا يمكن إنهاء الحرب بزيادة كابوس المأساة الإنسانية.

وقالت الخطة:  إذا بقيت خطوط المعركة على ما هي عليه الآن ، فسيكون الحوثيون قد فازوا في الحرب على نحو فعال ، بعد أن كسبوا كل من عاصمة اليمن وأكبر موانئها. إذا استحوذ التحالف على الحديدة ، على النقيض من ذلك ، يمكنه تحمل نفقات الحرب بينما تترك سيطرة الحوثيين على صنعاء مع بعض القدرة على المساومة.

وفيما يدل على أن الهجوم على الحديدة يأتي لأهداف خاصة بالتحالف قالت الخطة إن تمكين السعودية والإمارات من السيطرة على الحديدة سيمنحهما الإشارة إلى إيران بأنهم أقوياء ويجب عدم استفزازهم.

وأخفق التحالف السعودي الإماراتي رغم الدعم الذي تلقاه من واشنطن في حملته السابقة على الحديدة من اقتحام المدينة.

وأظهر صور أقمار صناعية بثتها قناة الجزيرة أن قوات التحالف غاصت في مداخل المدينة ولم تستطع التوغل فيها بعد ما تعرضت له من عملية استنزاف واسعة.

ونشرت قناة السي إن إن فيديو أظهر مدرعات التحالف في تخوم الحديدة وعلى خطها الساحلي باتجاه الجنوب وهي مدمرة، وقالت القناة إن الحديدة مثلت مقبرة للمدرعات الأمريكية.

وتوعدت قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي التحالف بتوسيع نطاق التصعيد إلى عمق العواصم والمدن السعودية والإماراتية واستهداف أهداف حساسة وهامة حال استأنف التحالف التصعيد في الحديدة.

واتفقت سلطة صنعاء وحكومة هادي الموالية للتحالف في ديسمبر الماضي على إيقاف الحرب في الحديدة والتمهيد لإطلاق عملية سلام شاملة غير أن الاتفاق تعثر حتى اللحظة حيث ترفض قوات التحالف آلية إعادة الانتشار في الحديدة وتضع تفسيرا خاصا لاتفاق السويد.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم