أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

الشرعية تنفي ما أكدته الأمم المتحدة بشأن (إعادة الانتشار)

أربكت صنعاء سلطة الشرعية الموالية للتحالف باستعدادها لتنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة من طرف واحد بدئا من اليوم السبت، حيث أسقطت الاتهامات التي توجه إليها بعرقلة تنفيذ الاتفاق ، الأمر الذي دفع بمسؤولي الشرعية إلى اعتبار هذا الاستعداد الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة غير دقيق ومضلل رغم أن الأمم المتحدة هي من أعلنت عنه وليست وسائل إعلام صنعاء.

خاص-الخبر اليمني:

وزعم وزير الإعلام في حكومة الشرعية معمر الإرياني أن إعلان قوات صنعاء الانسحاب بشكل أحادي غير دقيق ومضلل، على الرغم من أن الإعلان لم يأتي من قبل الحوثيين وإنما من قبل الأمم المتحدة.

وقال الإرياني  إن  عرض قوات صنعاء إعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى بدئا من يوم السبت غير دقيق ومضلل.

ومضيا في وضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق طعنت الشرعية الموالية للتحالف في الدور الإشرافي للأمم المتحدة وطالبت بتحقق ورقابة مشتركة على إعادة انتشار قوات صنعاء مؤكدة على لسان رئيس فريقها في لجنة الرقابة اللواء صغير بن عزيز أن أي انتشار أحادي بدون رقابة وتحقق مشترك يعتبر تحايل على تنفيذ الاتفاق ومسرحية هزلية.

ووافقت الأمم المتحدة على المبادرة التي تقدم بها قائد حركة أنصار الله (الحوثيين) عبدالملك الحوثي بشأن إعادة الانتشار في الحديدة وذلك ببدء تنفيذ آلية إعادة الانتشار بشكل أحادي من قبل قوات صنعاء.

ورحبت الأمم المتحدة في بيان بهذه الخطوة قائلة إنها  ستشرف على عملية إعادة الانتشار في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

وأسقطت صنعاء بهذه المبادرة الاتهامات التي توجه إليها من قبل التحالف بأنها تعرقل تنفيذ الاتفاق، الأمر الذي دفع وزير الإعلام في حكومة الشرعية إلى وصفها بغير الدقيقية والمضللة.

وقالت الأمم المتحدة إن عملية إعادة الانتشار في الموانئ ، ستستمر لمدة 4 أيام، انطلاقا من يوم غد السبت وحتى الـ 14 من الشهر الجاري.

وأعلنت الأمم انتشار أحادي لا يتيح مبدأ الرقابة والتحقق المشترك من تنفيذ بنود اتفاق السويد،هو مراوغة وتحايل لا يمكن القبول به

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم