أقلام

عثمان مجلي يتسول في الرياض

علي الحاجري:

تناقل إعلاميون يمنيون، أخبار عضو مجلس النواب ووزير الزراعة في حكومة هادي، الشيخ عثمان حسين فايد مجلي والذي يتجول في شوارع الرياض بحثا عن قصور الأمراء وكبار المسؤولين في السعودية، حتى يعرض لهم شكايته، عسى أن يجودوا عليه بالمال الوفير، خاصة وأننا نعيش في أيام الشهر الفضيل وينفق فيه الأمراء السعوديون بسخاء، لدرجة ان معين عبدالملك، رئيس الوزراء في حكومة هادي قد هرع إلى الرياض هو الآخر حتى لا يفوت مثل هذه الفرصة.
إلا أن عثمان مجلي أصبح أشهر اولائك المتسكعين على بوابات الأمراء، وبات يعرف عن ظهر قلب لون كل باب من أبواب تلك القصور.
وآخر فصول تلك المهزلة انه وبعد انتظار لمدة ثلاث ساعات على قصر أحد الأمراء في حي عرقه بالرياض،سمح الحراس لعثمان مجلي بمقابلة الأمير سعود بن ذيب، وأثناء المصافحة، بدأ بإلقاء قصيدة مدح إلا أن الأمير قاطعه بالقول ” سمعتك وانت تلقي هذه القصيدة في حضرة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله قبل عشر سنوات تقريبا”.

الرد المهين لم يزد مجلي إلا مزيدا من الخضوع، وحاول وهو يتلعثم أن يقنع الأمير بأنه ينفق على نحو ألف أسرة نزحت من بطش الحوثي، وجميعهم من أهل السنة، وكيف أنه هو شخصيا خسر كل ممتلكاته في اليمن بسبب ولائه لدولة التوحيد السعودية ورفض تمدد المجوس في اليمن، وظل يعدد المآسي والنكبات حتى أعطاه شيك بمبلغ ثمانين الف ريال.
الموقف ليس فقط محرجا لحكومة الشرعية، بل لكل يمني حر شريف يرفض أن يرى أبناء جلدته وهم يهينون أنفسهم من أجل المال، ولكن نفس الذليل مهينة، وكما قال البردوني رحمه الله ” مسؤولون في صنعاء وفراشون في بابك” فالجميع بما فيهم الأخ الرئيس ينتظرون مكرمات الأمراء، وإن تأخرت ذهبوا لاستجداءها.

 

*الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع وإنما عن وجهة نظر صاحبها

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم