أحداث وأصداء

سخط في تعز بعد منع عرض “10 أيام قبل الزفة”..هل الإرهاب حاكما للمدينة؟

أثار منع السلطة المحلية التابعة للشرعية في محافظة تعز لفيلم “10 أيام قبل الزفة” من العرض سخطا واسعا في أوساط الناشطين من أبناء المدينة حيث رأوا في إجراء السطة المحلية تكريس لحكم الجماعات المتطرفة وفصائل الإرهاب.

خاص-الخبر اليمني:

الناشطون من أبناء تعز اتهموا حزب الإصلاح بنشر ثقافة التطرف والإرهاب في مدينة تعز حيث جاء الأمر من قائد المحور بمنع أي فعالية ثقافية في العيد استجابة لتحريض قام به عضو البرلمان الإصلاحي عبدالله أحمد علي على الفيلم واعتبر عرضه نشر للفجور والرذيلة.

القيادية في حزب الإصلاح ذاته الدكتورة ألفت الدبعي لم تصرح علانية بانتقاد حزبها إلا أنها أعلنت أن الأجهزة الأمنية في تعز والتي تنتمي قياداتها إلى الإصلاح أثبتت أنها أجهزة تحمي المتطرفين وليست أجهزة أمنية تحمي المواطنين.

وقالت الدبعي: بدلا من أن تقوم الأجهزة الأمنية بحماية عرض فلم عشرة أيام قبل الزفة من المتطرفين الذين هددوا بوقف عرض الفلم قامت الأجهزة الأمنية عبر التقارير التي رفعتها لقيادة المحافظة بتنفيذ رغبات هؤلاء المتطرفين ، وهو ما يدل على أن العناصر التي تسير المؤسسة الأمنية في تعز هي عناصر متعاونة مع التطرف.

في سياق مواز قال الناشط محمد النعيمي إن  “رضوخ تعز لدعشنة العديني عار على المدينة والمدنية والثقافة”.

وأضاف:هذا الصمت مخزي لشباب وابناء تعز.
على الاصلاح تحمل مسؤلياته كسلطة امر واقع في حماية خيارات الناس وحياتهم.

العديني بيقول لكم يا تعزيين ان لولاه لذهبتم لارتكاب الفاحشة و الكبائر ، مش معقول يقذفكم بهذا الشكل وانتو ولا في بالكم.

كما دعا النعيمي إلى كسر مشروعية فتوى العديني واعتبرها واجب على أبناء تعز.

 

منال القدسي ناشطة من أبناء محافظة تعز وصفت سلطة تعز المحلية بالدواعش قائلة في منشور على صفحتها بالفيس بوك: انتصر الأرهاب بتعز
أوجعهم الفيلم منكر وتم إزالته بطرق سلمية “أوي”
اما القمامة اللي قتلتنا ريحته مش منكر ويجب ازالته كل الفساد اللي نغرق به هو معروف الاصلاح واي شيء ينتصر للحياة والأنسان منكر لازم يحارب
دواااااعش

 

نموذج فشل الشرعية

الصحفي اليمني أصيل سارية قال معلقا على منع الفيلم: في عاصمة الثقافة في اليمن مدينة تعز يُمنع عرض الفيلم اليمني ” عشرة ايام قبل الزفة ” من قبل مجموعة من المتطرفين المشكلة ليست هنا المشكلة ان السلطات الأمنية منحازه لهؤلاء المتطرفين نموذج آخر لفشل الشرعية وضعفها.

 

 

عبدالله أحمد علي يتمسك برأيه من الفلم

من جهة أخرى كتب البرلماني عبدالله أحمد علي في صفحته في الفيسبوك ما يؤكد تمسكه بموقفه من الفيلم.

وقال العديني:

هناك من يريد أن يمارس المنكر دون أن تعترضه حتى كلمات تفضحه لأنه محاصر بصلاح المجتمع المتدين وهم لا يريدون حتى مطب من المطبات بل لو صفقنا للمنكر سنكون أئمة وقادة في الوطنية والإنفتاح والتعايش.

وأصدرت قيادة محور تعز التابعة للشرعية أمرا لجميع المكاتب التنفيذية بالمحافظة بعدم إقامة أي فعالية في المدينة وذلك إثر الإعلان عن تجهيزات لاستضافة عرض فيلم 10 أيام قبل الزفة للمخرج العدني عمرو جمال من قبل مكتب الثقافة في المدينة.

وأعلنت إدارة عروض الفيلم عن إلغاء العرض في مدينة تعز قائلة إنه “بعد التجهيز الكامل لاستقبال اهالي المحافظة لمشاهدة الفيلم الهادف الذي ينقل حكاية معاناة المواطنين البسطاء بسبب ظروف الحرب وتبعاتها، تم تنظيم حملة مضادة للعروض دعى إليها القيادي في حزب الإصلاح وعضو مجلس النواب المدعو / عبدالله العديني، والذي قام بالتصريح والخطابة علناً بأن الفيلم “منكر” ويجب تغييره بالقول والفعل منادياً لأعمال ترهيب وتخويف تحت مببر “تغيير المنكر”.

وأشار بيان إدارة العرض إلى أن الأمر وصل إلى تدخل مسلحين متطرفين وتهديدهم للقائمين على العروض بالتصفية الجسدية.

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم