أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

شبكة فايس العالمي تكشف بالوثائق تورط منظمات أممية ودولية بإدخال إغاثة فاسدة لليمنيين

كشف تحقيق استقصائي نشرته شبكة فايس العالمية  وأعده الصحفي اليمني أصيل سارية لجوء بعض المنظمات التي تعمل في اليمن إلى توزيع المساعدات منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستخدام، مع علمهم المسبق أنها لا تصلح.

متابعات-الخبر اليمني:

وعرض التحقيق وثائق وصور تظهر “وصول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية مقدمة من برنامج الغذاء العالمي، ومنظمات أخرى تعد غير مطابقة للمواصفات وغير صالحة للاستخدام الآدمي، بحسب فحوصات مخبرية”.

وقال الموقع:لم يشفع لليمنيين ضنك العيش الذي بات لسان حالهم بعد أربعِ سنوات عجاف تمر بها بلادهم جراء الحرب والوضع الاقتصادي المتدهور، ليعاني اليمنيين أزمة انسانية أصبح معها أكثر من ثلثي السكان بحاجة ملحة إلى مساعدات عاجلة لإنقاذ من الموت جوعًا ومرضًا. زاد من معاناتهم وصول المساعدات الإغاثية التي تتولاها منظمات دولية، بعضها تابع للأمم المتحدة، فاسدة أو منتهية الصلاحية، لتضاعف من معاناتهم مع الحرب والمرض والجوع.

ونقل الموقع شهادات مواطنين تلقوا مساعدات إغاثية فاسدة اضطر بعضهم لتناولها كمواجهة للموت بالموت، فيما اضطر البعض إلى رميها رغم الحاجة الشديدة إليها.

وبين التحقيق أن الأمر “لا يقتصر على المواد الغذائية، بل تجاوز ذلك ليشمل أدوية ومستلزمات صحية”، وهو ما بينته وثيقة نشرها التحقيق وشهادات من اطباء ومواطنين.

وبرر برنامج الغذاء العالمي في تصريح أدلى به أحد مسؤوليه في اليمن تلف المساعدات الغذائية بتأخر النقل ووجود ظروف غير جيدة لتخزين المساعدات، غير أن التحقيق قال إن وثائق رسمية تناقض ذلك.

وأضاف:  أغلب الصور والشهادات التي حصلنا عليها تؤكد أن معظم الشحنات تم إتلافها في الميناء، ما يؤكد أنها تم وصلت إلى الموانئ وهي إما منتهية الصلاحية او فاسدة. وتثبت الوثائق التي حصلنا عليها والتي تنشر لأول مرة أن هذه المواد في الأساس غير مطابقة للمواصفات حتى وإن لم تتعرض للتلف او التخزين، حيث تشير إجمالي التقارير أن المواد التي تم فحصها لدى وصولها كانت غير مطابقة للمواصفات القياسية وهي مشارفة على الانتهاء.

وتشير منظمات أممية إلى أن طفلا يمنيا يموت كل 10 دقائق بسبب سوء التغذية فيما يحتاج 17 مليون مواطن يمني للمساعدات الغذائية.

إقرأ التحقيق كاملا من هنا

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم