الابراج اليومية الاربعاء 10 تموز (يوليو) 2019م

اخترنا لك

مولود اليوم 10 تموز (يوليو) من برج السرطان

مولود اليوم من برج السرطان يكره الأشخاص غير المألوفين له والتعرف عليهم، ولا يحب أي انتقادات تقدم له خاصة عن أحد والديه الوالدين، كما أنه لا يفضل الحديث عن حياته الشخصية وعمّا يدور بداخله. البيئة المفضلة لديه: يحب البقاء في البيت والجلوس بجانب أسرته وقضاء الوقت معهم حيث يشعره ذلك بالراحة، كما يفضل البقاء مع أصدقائه وأقرابه المقربين جداً.

# الحمل
مهنياً: يجعل هذا اليوم أفكارك لامعة ومثيرة للاهتمام، وتكون متفائلاً أكثر من العادة ومتحمساً جداً، فتسعى جاهداً لتقديم الأفضل.
عاطفياً: على الرغم من ظهور غيمة رمادية يمكن أن تعكر صفو العلاقة، لن يكون الجو عاصفاً، وأنت على موعد مع أجواء رائعة.
صحياً: تبتعد قدر الإمكان عن الأجواء المتوترة المحيطة بك وتستعيض عنها بمرافقة الأصدقاء في نشاطات ترفيهية.

#الثور
مهنياً: يجعلك هذا اليوم تحتاج إلى مرونة أكبر للتفاهم مع المحيط العائلي والاجتماعي، وربما تصاب بجرح في كبريائك.

عاطفياً: واجه مشاعرك يا عزيزي، ولا تتهرب منها تحت أي ضغط، وأخبر الحبيب بحبك الذي يزداد تجاهه يوماً بعد آخر.
صحياً: لا تختلق المشكلات الشخصية حتى لو شعرت بالاستياء، وحاول تناسي الماضي الأليم.

# الجوزاء
مهنياً: يجعل هذا اليوم أمورك في العمل تتغير نحو الأفضل وأوضاعك المالية في تحسن مستمر أكثر من المتوقع.

عاطفياً: ربما تضطر إلى الانعزال قليلاً والابتعاد عن الصخب، وخصوصاً أن حياتك العاطفية قد تعرف بعض الاهتزاز.
صحياً: إحذر أن تقحم نفسك في نزاع مع أحد النافذين في العائلة أو في العمل أو في السياسة، ما يرهقك نفسياً وجسدياً.

#السرطان
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم نشاطك المهني وتستعيد ثقة بالنفس كبيرة، وتفرض شخصيتك القوية وتتخذ القرارات الجريئة.
عاطفياً: لن يتركك الشريك وحيداً على الإطلاق، بل يقف إلى جانبك ساعة الحاجة ويظهر عن شجاعة غير منتظرة.
صحياً: التشقق بين الأصابع أسبابه متعددة، فما عليك سوى عرض نفسك على الطبيب المختص.

#الاسد

مهنياً: يولّد هذا اليوم جواً كبيراً من الارتياح في أجوائك المهنية ويؤمّن السعادة في محيطك، وخصوصاً مع بعض الزملاء.
عاطفياً: حاول أن تنسى الحب القديم ومعاناته ومشاكله والظروف التي سببت فشله، وابدأ علاقة جديدة إنما على أسس واضحة منذ البداية.
صحياً: نوعية الطعام التي تتقيد بها تخفف الكثير من التعرض للبدانة أو لبعض المشكلات الصحية الطارئة.

#العذراء
مهنياً: يجعل منك هذا اليوم الجيد المفعم بالأحداث السعيدة المسيطر وصاحب القدرة على التحكم في كل الأمور لمصلحتك.
عاطفياً: لا تقدم على خطوات قد تعرضك للكثير من المخاطر وتهدد العلاقة وتودي بك إلى الأسوأ.
صحياً: قد يحصل أمر مفاجئ يسبب لك القلق، وينعكس سلباً على وضعك الصحي.

#الميزان

مهنياً: يحفل هذا اليوم بالتطورات الإيجابية ويجعل أمورك في العمل تستقر بشكل أفضل وتشعر أنك تبلي بلاء حسناً.
عاطفياً: تستعيد حيويتك في العلاقة وتبدو متحمّساً لبدء مخططات وتنفيذ مشاريع جديدة مع الشريك.
صحياً: جميل أن تقوم بنشاطات رياضية مع مجموعات، وخصوصاً ممارسة المشي مسافات طويلة.

#العقرب
مهنياً: يجعلك هذا اليوم تلمس لمس اليد كيف أن جهودك تعطي ثماراً مفيدة ووافرة، وأن تعبك لم يذهب سدى!.
عاطفياً: لا داعي إلى تقلّب المشاعر تجاه الحبيب، لأنّها مجرّد ضغوط عابرة يسبّبها تزامن الواجبات والمسؤوليات المتنوّعة.
صحياً: ثابر على نشاطك اليومي في أحد الأندية الرياضية، وحاول المحافظة على جدول تناول الطعام بانتظام.

#القوس
مهنياً: تصحو هذا اليوم على أمر طارئ يجعل يومك أكثر جدية وانفتاحاً مع الزملاء.
عاطفياً: التفاهم مع الشريك يخلصك من مضاعفات خطرة، يستحسن أن تأتي المعالجات هادئة وحكيمة.
صحياً: تجنب قدر الإمكان الناس السلبيين وأصحاب النيات السيئة أو من يؤثرون في نفسيتك سلباً.

#الجدي
مهنياً: يحدث هذا اليوم تغييراً في طريقة أدائك مهامك وتنفيذ استثماراتك وتكون نتائجه مهمة.

عاطفياً: تشتاق إلى الحبيب الغائب وتعيش توتراً مستمراً، لعل هذه التجربة تفيد في تقربك منه أكثر من قبل عندما تجتمعان.
صحياً: عدم حصولك على النتائج المرجوة من الحمية يولد لك خيبة إلا أنك تستدرك الأمر بسرعة.

#الدلو
مهنياً: يقدم لك أحد الزملاء الجدد عوناً لم تكن تتوقعه منه، أنت قلق وتجد صعوبة في التركيز إلا أن ذلك ينتهي قريباً.

عاطفياً: متطلباتك كثيرة وزائدة عن حدها، فهي تضع الشريك تحت ضغط كبير وتجعله متوتراً ومنفعلاً.
صحيا: لا تنفعل إزاء أي أمر تافه، فهو بسبب لك تعباً نفسياً، وهذا ليس في مصلحتك على المدى الطويل.

#الحوت
مهنياً: يمكّنك هذا اليوم من الاعتماد على مساعدة الزملاء، كما على ودّ يظهره أحد الاصدقاء النافذين.
عاطفياً: إذا واجهت فتوراً في الأجواء العاطفية او شكوكاً تجاه الحبيب، باستطاعتك أن تتطرّق إلى الموضوع لتستوضحه.
صحياً: لا تخف من التشنّجات الخفيفة، فهي ناتجة من كثرة الضغط والإرهاق في العمل والمنزل.

أحدث العناوين

UN Rapporteur: What is happening in Gaza is systematic genocide

Tlaling Movoking, the UN rapporteur on the right of health, said that Israel systematically imposes hunger on the people...

مقالات ذات صلة