العرض في الرئيسةرياضة

تعررف على آخر التطورات حول قضية محاكمة السعودية من قبل قطر!

رحبت وزارة التجارة والصناعة القطرية بالتقدم المحرز في إجراءات تسوية النزاع ضد السعودية لدى منظمة التجارة العالمية؛ والمتعلقة بإخفاق الرياض في حماية حقوق الملكية الفكرية، على خلفية قرصنة قنوات “بي إن سبورت” الرياضية.

رياضة – الخبر اليمني:

وشددت الوزارة القطرية في بيانها على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة وبشكل عاجل ضد قناة القرصنة “بي آوت كيو” وقمر “عربسات”، اللذين يتخذان من السعودية مقراً لهما، قبل “تدميرهما للسوق العالمية للرياضة والترفيه”.

وكان الوفد القطري قد استكمل الاجتماعات التي عقدها على مدار يومين أمام لجنة التحكيم في منظمة التجارة العالمية، ومن المتوقع أن تصدر اللجنة قرارها خلال الأشهر المقبلة، بعد جلسة استماع ثانية، وبعد استلامها لمذكرات الدفاع الإضافية من الأطراف.

وفي أكتوبر 2018، أطلقت قطر “تحكيماً دولياً” ضد السعودية بقيمة مليار دولار؛ للتعويض عن تعرض بث قنواتها الرياضية لما وصفته بأنه “أكبر عملية قرصنة”.

وتتغاضى السعودية  عن قرصنة “بي آوت كيو”، بل وتقدم لها دعماً لقرصنة المحتوى المملوك لقنوات “بي إن سبورت”، كما تقوم ببث هذا المحتوى في السعودية وخارجها عبر الأقمار الصناعية لـ”عربسات”، التي تتخذ من السعودية مقراً لها، خلافاً لالتزامات الرياض الموقعة على اتفاقية “تريبس” الخاصة بحماية حقوق الملكية الفردية المتصلة بالتجارة.

وترفض السعودية اتخاذ أي إجراء فعال ضد قناة القرصنة، كما تمنع “بي إن سبورت” القطرية والشركات المتضررة الأخرى من القيام بإجراءاتها الخاصة للترافع أمام المحاكم السعودية لإنفاذ حقوقها.

وتواصلت عمليات القرصنة لقناة “بي آوت كيو” أثناء مرافعات منظمة التجارة العالمية، حيث كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ونظيراه الأفريقي واللاتيني آخر المتضررين، بعد بث القناة السعودية مباريات كأس العالم للسيدات (فرنسا 2019)، وكأس أمم أفريقيا (مصر 2019)، وكوبا أمريكا (البرازيل 2019).

بدورها أشارت قطر إلى أنه “لا توجد علاقة منطقية بين دعم السعودية للقرصنة وأي مخاوف أمنية تدعيها المملكة”، لافتة إلى أن الحكومة الأمريكية نشرت تقريرين يصنفان السعودية في “قائمة المراقبة ذات الأولوية”؛ لإخفاقها في معالجة الشواغل المتعلقة بالملكية الفكرية.

وتتوفر “بي آوت كيو” على نطاق واسع في السعودية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتم توزيعها من خلال اشتراكات وأجهزة فك التشفير في جميع أنحاء السعودية.

كما يتم التقاط بث “بي آوت كيو” من قبل “قراصنة القراصنة” لتنتشر عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم، ما يعني أن الضرر لا يقتصر فقط على “بي إن سبورت”، بل تطول تداعياته أصحاب الحقوق وشركات البث الأخرى، بحساب البيان القطري.

تجدر الإشارة إلى أن محكمة باريس الكبرى قضت، الشهر الماضي، بأن “عربسات” متورطة وشريكة مع “بي آوت كيو” في قرصنة قنوات “بي إن سبورت”، وتبث ترددات قناة القرصنة السعودية على قمرها “بدر 4”.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
المصدر
الخليج أونلاين
الوسوم