هارتس: بن زايد يتعرض ضغوط من شركاءه لمغادرة اليمن خوفا من استهداف الإمارات

ذكرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية أن العلاقات المتوترة بين أعضاء التحالف لم تترك أملًا كبيرًا في حل سياسي، مما يحبط الهدف الأمريكي السعودي المتمثل في هزيمة الحوثيين.

ترجمة خاصة- الخبر اليمني:

وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف الاستراتيجي بين السعوديين والإمارات أدى إلى التصريحات خلال الأسابيع الأخيرة بأن الإمارات ستسحب قواتها جزئيًا من اليمن، مضيفة أن بن زايد سئم من الوضع اليائس في اليمن، الذي يهدد بلده.

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام خليجية، فإن بن زايد يتعرض لضغوط من قبل شركائه، حكام الإمارات السبع، لمغادرة اليمن، على أساس عدد من المخاوف منها أن المواجهة العنيفة بين الولايات المتحدة وإيران قد تجعل الإمارات هدفاً للهجمات الإيرانية من جهة وهدفا لضربات قوات صنعاء عليها بسبب مشاركتها في التحالف، من جهة أخرى حسب مصادر.

وأضافت الصحفية “الإسرائيلية”، أن الإمارات لا تريد أن تكون مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالسعوديين، في الوقت الذي فيه السعودية في عين العاصفة السياسية الأمريكية، حيث بلغت المواجهة بين الرئيس ترامب والكونجرس حول مبيعات الأسلحة إلى الرياض ذروتها عندما تخطى ترامب قرار الكونجرس بتجميد صفقة بقيمة 8 مليارات دولار، وهو الآن يواجه الآن تشريعات تهدف إلى عرقلة انتقاله.

وأكدت أن الإمارات تشعر بالقلق من أن مشاركتها العميقة في حرب اليمن ستجعلها هدفًا للعقوبات الأمريكية، لذا يفضلون أن تبدو الحرب في اليمن وكأنها حرب الأمير محمد بن سلمان الخاصة، حسب الصحفية.

وذكرت “هارتس” أن السعوديين والإماراتيين، يدربون الميليشيات ويدفعون رواتبهم ويشترون معداتهم، حيث أرسلت السودان ومصر قوات رمزية في البداية، ومنحت باكستان، التي انضمت إلى التحالف تحت الضغط السعودي، الطيارين السعوديين تدريباً جيداً، وفي غضون ذلك، يندلع نزاع حول الاستراتيجيات بين السعودية والإمارات.

ولفتت إلى أن الإمارات تولي الجنوب أهمية أكبر، خاصة ميناء عدن، حيث تدعم لا تدعم مليشيات جنوبية فقط، ولكن أيضا القادة السياسيين في إطار المجلس الجنوبي، الذي يتلقى الدعم والمساعدات من أبو ظبي، بما يعطي مؤشر أن الأخيرة تسعى لإنشاء دولة مستقلة تتبعها في الجنوب، وذلك لضمان سيطرتها على باب المندب وحركة النفط في البحر الأحمر.

وقالت صحيفة “هارتس الإسرائيلية” أن الدعم العسكري الذي تقدمه الإدارة الإمريكية للسعوديين والإماراتيين، لن يؤدي إلى نصر حاسم، وأن الحل يكمن في الحوار الدبلوماسي.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي