الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

مسؤول أمريكي: السعودية في حالة يرثى لها وهذه أسباب وصول قواتنا إلى الرياض

قال مسؤول الاستخبارات الأمريكي والمستشار الرئاسي بروس ريدل إن السعودية تجد نفسها معزولة بشكل متزايد في اليمن.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وأشار ريدل في مقال نشره موقع المونيتور وترجمه الخبر اليمني إلى عودة القوات الأمريكية إلى السعودية بعد 16 عاما من مغادرتها، قائلا إنها تأتي في الوقت الذي ينسحب فيه  حلفاء السعودية عن حرب اليمن.

ولفت ريدل إلى المراحل التاريخية التي استعانت بها السعودية بقوات أمريكية أو نشرت الولايات المتحدة قوات فيها لأجل مصالحها الاستراتيجية ومن ذلك بناء الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت أول قاعدة جوية أمريكية في المملكة العربية السعودية خلال الحرب العالمية الثانية في الظهران في المنطقة الشرقية للمملكة، وتوجيه الرئيس الأمريكي جون إف كينيدي بنشر أول طائرة مقاتلة في الظهران لردع الهجمات الجوية المصرية على المملكة العربية السعودية خلال الحرب الأهلية في اليمن في أوائل الستينيات. ثم إرسال جورج دبليو بوش نصف مليون أميركي للدفاع عن المملكة عام 1990 في عملية درع الصحراء ثم لتحرير الكويت في عاصفة الصحراء.

وقال ريدل: ظل طيارو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في الظهران بعد وقف إطلاق النار في عام 1991 وفرضوا لاحقًا منطقة حظر الطيران في جنوب العراق. قام (إرهابيون) شيعيون سعوديون مدعومون من إيران بمهاجمة مجمع أبراج الخبر بالقاعدة في عام 1996 ، مما أسفر عن مقتل 19 جنديًا أمريكيًا ، إثر ذلك قرر وزير الدفاع وليام بيري نقل الأميركيين إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وأضاف: بصفتي نائب مساعد وزير الدفاع للشرق الأدنى ، تفاوضت على تفاصيل النشر الجديد والتمويل السعودي له. بالنسبة للأمريكيين ، وفرت القاعدة الجوية إجراءات أمنية مشددة. كانت قاعدة الظهران في وسط منطقة حضرية شيعية، أما قاعدو الأمير سلطان فهي في الصحراء ولديها مساحات عازلة عشرات الأميال من كل اتجاه وقد كلن الأمريكيون غير مرئيين للشعب.

بحسب ما يراه الكاتب فإن إعادة الأمريكيين الآن تؤكد مدى القلق العميق الذي يعيشه الملك السعودي ، كما أنها تأتي بينما تتجه الحرب السعودية في اليمن إلى وضع الرياض في مستنقع أكثر كلفة، فمئات الصواريخ الحوثية وطائرات بدون طيار تضرب المدن السعودية  مثل أبها، وحتى الرياض.

ويضيف الكاتب: عندما بدأت عملية عاصفة الحزم منذ أكثر من أربع سنوات ، قدم العديد من حلفاء السعودية دعمًا رمزيًا على الأقل. لقد انتهى هذا الدعم. آخر شريك مهم ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، يخفض الآن قواته إلى حد كبير ، تاركاً المملكة في حالة يرثى لها.

ووفقا للكاتب فإنه حتى القوات اليمنية المحلية الموالية للتحالف سيصبح إدارتها أكثر صعوبة على السعودية.

في موازاة هذه المتغيرات يرى الكاتب أن الحرب السعودية في اليمن لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة كما لا يحظى ولي العهد السعودي وهو ما أظهره تصويت الكونغرس لصالح قرار يدعو الإدارة الأمريكية إلى مراجعة علاقة واشنطن بالرياض.

ويؤكد ريدل أن إعادة  القوات الأمريكية إلى القاعدة الجوية ، تعمل الإدارة في الاتجاه المعاكس، منوها إلى أن النشر الجديد يجعل الولايات المتحدة شريكا مباشرا في حرب اليمن وإذا استخدمت صواريخ باتريوت هناك للتصدي  لهجمات الحوثيين سيتزايد خطر سوء التقدير وتصاعد العنف.

إن ذلك قد يدفع ولي العهد السعودي إلى الاعتقاد أنه قادر على الهرب من العواقب السامة لسلوكه المتهور وقد يحدث أزمة أكبر وحتى صراع إقليمي: يقول الكاتب.

 

 

[author title=”بروس ريدل” image=”https://www.alkhabaralyemeni.net/wp-content/uploads/2019/07/بروس-ريدل.jpg”]سياسي أمريكي ومستشار لاربعة رؤساء أمريكيين منذ جورج بوش الأب وحتى اوباما، ويشغل منصب مستشار لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا في مجلس الامن القومي وهو زميل رفيع في مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في معهد بروكنغز[/author]

 

قد يعجبك ايضا