أقلام

شعار التبعية.. ماهو الذنب الذي اقترفه اليمنيون حتى تحل عليهم المصائب والأهوال؟؟

| محمد عمر

يقف هذا الشعب المتحسر على أمره في وحل من المعاناة والصمت يهد الكيان ويحطم القلب بعد أن ضاق الخناق ودمعت العيون بالدمع.

ذنبنا الوحيد أننا نثمل بالأوجاع ونكتوي بالأحزان ونتجرع الآلالم آناء الليل وأطراف النهار، نغرق بين المآسي والحظ السيء، نبحث عن مجاديف النجاة رافعين الأكف ربّنا مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين.!

ياليتنا ألتزمنا بالإنسانية والقيم الأخلاقية والتعايش والتسامح والمواطنة وكفرنا بالمذهبية والطائفية والمناطقية والحزبية التي جعلت البلد يغرق في وحلها وحولت الصراع السياسي إلى صراع اجتماعي وثقافي.

تعددت الأسباب وتكالب علينا الأعداء وضاق الخناق وتوغل الفساد ومازال الكثير من أبناء جلدتنا يرفعون شعار التبعية لتلك القوى التي فتحت الباب للحاقدين على شعبنا من أجل البقاء في السلطة والعبث بالوطن واستعباد مواطنيه.

دائما السفاحين ليس لهم كرامة أو نخوة باعوا عزتهم حين جعلوا تلك الذباب الخارجية تتدخل في جميع شؤوننا الداخلية واعطوها الضوء الأخضر تفعل ما تريد في بلد نحن أبنائه وليس أولئك القتلة الذين يقتلون الأبرياء والأطفال ويقصفون الأسواق والأماكن العامة يوميا منذ حوالي خمس سنوات.

لقد جعلوا هذه الارض الطاهرة ترتوي بالدماء البريئة دماء اليمنين بمختلف الأعمار.

حين رفضنا الخضوع والتصفيق لهم جمعوا كلابهم واستعانوا بمصاصي الدماء والطغاة لكبح جموح الأحرارا وتكميم الأفواه التي تدعوا إلى التحرر من الظلم والاستبداد.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم