أقلام

آل الرميمة ..كربلاء الثانية 1-2

محمد عبدالخبير الرميمة:

كل الاحزان مرت من حدنان وكل اطياف الجريمة تسكعت في منازلها وازقتها – قتل وحرق -سحل وتمثيل -تكبيل وتنكيل – تجويع وتهجير ورمي من شاهق؟ لم تبق مصيبة في هذا العالم المتوحش الا وزارت أهل هذه القرية !؟ هنا في قرية حدنان الرابضة في صدر جبل صبر محافظة تعز عزف الموت كل الحانه وذرفت المآقي سيولا من الدموع ؟ بكت النساء وصبرن واحتسبن بعضهن اما الأخريات فقد زغردن لشهدائهن ليرفعن بمواقفهن هذه تيجانا على رؤوس ابطالهن وان لم يبق في هذه القرية الذبيحة الا اللونين الاسود والاحمر ولم يعد هناك فرق بين غروب الشمس وشروقها فقد هجر النوم والطمأنينة الحواس والاحاسيس ؟
هي كربلاء العصر الحديث فلامثيل لها لتشابه الا  كربلاء الاولى والتي استشهد فيها الامام الحسين وأل بيت رسول الله ورضت خيول الطغاة الصدور الطاهرة وتركت طعاما للوحوش ليتكفل جيران الطف بما فيهم من نخوه بدفن جثامين الشهداء ؟؟

لم يكن هناك من الاهل والاصدقاء من شارك في الجريمة ؟ اماهنا في حدنان فقد تكفل الاهل بمشاركة القتلة ثم بالسخرية والإساءة للثكالى  والارامل والايتام حين كن يحملن نعوش ذويهن وحين كن يحفرن قبورهم ثم تكفلوا بالتغطية ومحاولة مواراة الجريمة وتحميل الضحية اثم الجلاد ؟

قالوا لم يحدث شيء ؟ يا الله ! هل كنافي حلم اذن ؟ اكثر من ثلاثون شهيدا وشهيده وفوق الاربعون اسير وكل المنازل نهبت ودمرت ؟
كل هذا امام اعينهم وبأيديهم ؟ كل هذا لاشي ؟ نعم فاللاشيء في عرف الدواعش هو القتل والدمار والسحل والذبح وسواه ؟

فالداعشي ان لم يقتل احد قتل نفسه ولو بحزام ناسف والداعشي يتجاوز المسخ بأمور عدة فقد يقتل ذلك أعز المقربين اليه اما المسخ ف لايتعرض لأشباهه والدواعش خليط من المرتزقة والقاعدة واذنابهم وهم صنيعة أمريكية صهيونيه أرادوا فيها الاساءة للإسلام لكن هيهات وما يدعون؟؟!!!
ان تداخلت المشاهد هنا عند النقل فالصورة واحده اتت تجسيد من الثكالى والمكلومين والمكلومات والايتام والمهجرين لينقلوا للعالم مأساة اسرة رفضت الظلم والضيم والانقياد وركعت للواحد الاحد فقط ولتكون عبرة لكل ذي بصر وبصيره ولعنة ستظل تلاحق القتله الى يوم الدبن قال تعالى(وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) وقال تعالى قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى)صدق الله العظيم

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم