أقلام

المرجفون في عدن

محمد عمر:

لا تصلي على أحد من أولئك المرجفون الذين يطلقون العنان لكلابهم لمأجورة وجرذانهم يفتكان وينهشان المواطنين العزل، لا أحد منهم يستحق  أن يكون رجل وطني وصاحب قضية يسعى الى ترسيخ المواطنة والتعايش والمساواة بين أفرد المجتمع..

والله إنه لشيء مقرف وفاضح حينما يطل علينا  المفضوحون  والمعتوهين والمهفوفين عبر شاشات التلفاز  ومواقع التواصل الاجتماعي يتشدقون بالوطنية والولاء ويدعون الى الهبة الشعبية والتي هي في الأصح الكذبة الشعبية لتفكيك الأسرة اليمنية وخاصة منها الجنوبية  ويحرضون على الكراهية والعنف..

إن المتهالكين والمطبلين الذين يشبهون قطيع من الأغنام  تقودهم مجموعة من الخرفان المصابة بعمى الألوان  والمتسخة بالقذارة الى  طريق مسدود لا ينجو منه احد، وهم مازالوا في سبات عميق  مسحورين مخمورين مغلوبين على أمرهم  لا يستطيعون أن يحركوا ساكنا  أو يتحدثون بكلمة وأحدة يقولون فيها نحن نرفض هذا الاعمال والانتهاكات الغير إنسانية  التي ترتكب ضد  أخواننا البسطاء والمساكين في المدينة، لا يستطيعون خائفين متخاذلين  متواطئين  مطأطئي الرؤوس يأتموا خلف الخرفان المصابه بالجرب..

 

 

لقد انفضحت قوات الحزام الامني المدعومة من الإمارات وبانت حقيقتها الزائفة  التي كانت تختفي خلف الرتب والنياشين والألقاب الكاذبة  والتي مهدت لهم الطريق لتفتيت  الوعي لدى الافراد واصابتهم بالجمود  وعدم الأدراك..

إذا نظرنا بعين الحقيقة سوف نجد ان تلك القوات عبارة عن عصابة من القتلة وناهبي الأراضي والأموال والمنحطين القذرين يعبثون بالمدينة ويبثون الخوف والهلع في قلوب الابرياء بوحشية أفعالهم ويقطعون الطرقات  والأزقة..

فلا عجب إن رأيتم القطيع يتسابقون الى ساحة الكذبة الشعبية فحيث ما حلوا حل الدمار والخراب والسلب والنهب، لا خير فيهم ولا في اسيادهم  وبشر المفترين على الناس بعذاب أليم.

اما من أراد الانتساب الى  المجلس الانتقالي  وقوات الحزام  يجب ان تتوفر فيه هذا الشروط:

ان يكون كاذبًا وسارقًا.

ان يكون صاحب سوابق جنائية.

ان يملك الخبرة في السطو على الأرضي.

ان يكون منافقًا.

ان يجيد القنص وتفخيخ الاماكن العامة.

 

وما الانتقالي ألا عميلًا خوان…!

 

 

 الآراء المنشورة  تعبر عن كاتبها وليس بالضرورة عن سياسة الموقع

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم