أبعادأخبار الوطنالعرض في الرئيسة

صبايا الإمارات يسخرن من شرعية هادي..ماذا تبقى من الخزي

جلبت حكومة الشرعية بضعفها وهوانها وتسليمها للبلد إلى التحالف السعودي الإماراتي الهوان لنفسها ولكل ما هو متصل بها حتى لم يعد لها أي اعتبار عند أحد لا في الداخل ولا في الخارج.

خاص-الخبر اليمني:

هذا الهوان والإفراط في التبعية لم يغري الإمارات بدعم مليشيات خاصة تابعة لها للانقلاب على الشرعية

واسقاطها، في مناقضة تامة للأهداف التي جاء بها التحالف السعودي الإماراتي، وإنما أضافت فوق ذلك أن سلطت صبيانها وصبياتها للسخرية من الشرعية والإفراط في قدحها.

أحد الكتاب الإماراتيين  ويقال أنه جليس ولي عهد أبو ظبي ومستشاره الإعلامي أطلق على رئيس سلطة الشرعية اسم أحد الأعضاء التناسلية، بينما أكد مستشار ولي عهد أبو ظبي الآخر المدعو عبدالخالق عبدالله أن الشرعية لا تساوي عندهم دولارا واحد..لماذا يحاربون إذا في اليمن..يشير مراقبون إلى أن الجواب على هذا السؤال هو ما يقوله الميدان فلا شيء حاربوا من أجله سوى الموانئ والجزر وتقسيم اليمن.

صبية إماراتية تدعى مريم الكعبي وتطلق عليها وسائل اعلام أبو ظبي بأنها كاتبة وناقدة سياسية تتعلم النقد على رأس هادي وشرعيته تقول أن الشرعية أرادت السيطرة بالقتل غير القانوني والاحتجاز التعسفي وزاد التضييق على الجنوبيين وازداد إحساسهم بالغربة، مع تهميش سياسي واستغلال اقتصادي”، وصبية ثانية تدعى نورا المطيري تستجوب الرئيس هادي على تويتر وتسأله لماذا لا يستهدف الحوثيون قطر.

يداك أوكتا وفوك نفخ..هذا ما يقوله اليمنيون تعبيرا عن حال الشرعية التي جلبت التحالف أو جاء التحالف تحت شعار إعادتها إلى صنعاء ، ثم طردها مما كانت تقول أنها تسيطر عليه في عدن..لكن السؤال الذي يسود في الشارع اليمني هو ..كيف سيتعامل التحالف مع اليمنيين ممن هم غير حلفاء له إذا كان هذا تعامله مع حكومة قال يوما أنه تشكل لأجلها..وماذا تبقى لحكومة الشرعية من الخزي لم تتعرض له ولم تجره على اتباعها ليبقى هناك يمني يتمسك بها.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم