الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

إجماع محلي وخارجي على انتهاء شرعية هادي

صنعت التحولات التي شهدتها مدينة عدنى مؤخرا والتي أسقط فيها الوجود الشكلي لحكومة الشرعية من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي إجماعا في الوسط المحلي والخارجي على انتهاء شرعية عبدربه منصور هادي، حيث لم يعد لها أي سيطرة لا في الشمال ولا في الجنوب باستثناء مناطق محدودة تتواجد فيها قوات تابعة لها بينما تقيم حكومتها في منفاها في العاصمة السعودية الرياض.

خاص-الخبر اليمني:

هذا الاجماع أتى بعد خمس سنوات من الحرب التي قادها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن بمزاعم إعادة الشرعية ثم انتهت باسقاط الشرعية في محافظة عدن التي كانت تعتبرها عاصمة مؤقتة من قبل مليشيات موالية للتحالف.

وفقا للمحلل السياسي اليمني عبدالناصر المودع فإن  الشرعية  أصبحت دون قيمة بعد سقوط عدن بيد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات والتي كان للشرعية فيها وجود رمزي وإن لم تكن مسيطرة، غير أن التحالف ألغى هذا الوجود الرمزي.

ذات الرأي هو ما طرحه الكاتب حسين البهام في مقال على صحيفة عدن الغد حيث أكد أن الإمارات أطلقت الرصاصة الأخيرة على سلطة الشرعية.

لم يقتصر هذا الرأي على ناشطين ومحللين سياسيين، وانما هو ما تدركه الشرعية ذاتها ولا تخجل من التعبير عنه..

يقول مستشار وزير الدفاع في حكومة هادي يحيى أبو حاتم في تغريدة على حسابه في تويتر إن الحوثيين لم يعودوا  بحاجة إلى القضاء على الشرعية فقد قام الانتقالي بتنفيد المهمة على أكمل وجه.

في السياق يؤكد رئيس اللجنة الإعلامية لاعتصام المهرة السلمي أحمد بلحاف أن التحالف أسقط قرارات الشرعية طوال الفترة الماضية وليس ما يحدث حاليا إلا من نتائج ذلك.

الأمر ذاته هو ما يؤكده كتاب خليجيون  موالون للتحالف كالصحفي أنور الرشيد الذي قال في تغريدة على حسابه في تويتر إن الشرعية أنتهت ولَم يعدلها وجود على الأرض لافي الشمال ولا في الجنوب، بل هو ما يؤكده مسؤولون في دول التحالف كنائب مدير شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان الذي كتب تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها إن “ الشرعية المزعومة لهادي كلام انتهى ..عفا عليها الزمن”.

تتسق وجهة النظر هذه مع وجهات النظر التي تطرح في الإعلام الخارجية حيث يتم التأكيد على أن مبررات التحالف للتدخل في اليمن قد سقطت بالانقلاب الذي تم تنفيذه على الشرعية في عدن بدعم إماراتي، وفي مقدمة هذه المبررات، قرار 2216م والذي يرى موقع المونيتور الأمريكي أنه اصبح قرارا غير متناسب مع التطورات الحالية في اليمن.

 

 

 

https://twitter.com/anwar_alrasheed/status/1164221829822763009
https://twitter.com/bo7atem81/status/1164686740596150272
قد يعجبك ايضا