الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

ديلي ميل: حياة الحجاج في خطر طالما استمرت درجات الحرارة في الارتفاع

وجد باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن تغير المناخ يُحدث تأثيرًا خطيرًا على الحج.

منوعات –  الخبر اليمني:

ويحذر الخبراء من أنه إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع، فقد يشكل الطقس “خطرًا كبيرًا” على صحة المسلمين أثناء الحج.

وقال أستاذ في الهندسة المدنية والبيئية الفاتح الطاهر، وهو باحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن الحجاج إلى مكة المكرمة قد يتعرضون للخطر الناجم عن تغير المناخ.

ووجدت الدراسة التي نُشرت في المجلة الجيوفيزيائية، Review Letters، أن رحلات الحج خلال 2019 و2020 عالية الخطورة، لأنها تتم في أشد أشهر السنة حرارة.

ويتغير تاريخ الهجرة السنوية كل عام، بسبب الاعتماد على التقويم القمري بدلا من التقويم الشمسي.

ويقول البروفيسور الفاتح الطاهر، عندما يحل فصل الصيف في السعودية تصبح الظروف قاسية، وجزء كبير من مناسك الحج تتم في الهواء الطلق.

وفي الذاكرة الحديثة، أسفر حادثان مأساويان عن مقتل أكثر من 2000 حاج، وفقا لما أشار إليه الأستاذ الطاهر بأن ذلك يتزامن مع وصول درجات الحرارة والرطوبة إلى الذروة في المنطقة.

ويمكن أن تكون مستويات الإجهاد المرتفعة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، مسؤولة عن الأحداث المأساوية في الحج.

ويجري تعريف ذلك على أنه حدث “خطر” من قبل هيئة الطقس الوطنية الأمريكية، وإذا وصل المقياس إلى حرارة 51 درجة مئوية أو أعلى، فإنها تشكل خطرا كبيرا.

ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة والرطوبة المسجلة بمستوى عال بالنسبة للمقياس، إلى تلف الدماغ والقلب والكلى والعضلات. وتلعب الرطوبة دورا مهاما في قراءات TW، لأنها تعيق التعرق بشكل كبير.

ويؤدي تغير المناخ إلى زيادة كبيرة في عدد أيام الصيف، حيث تتجاوز درجات حرارة المقياس الحد الأقصى “للخطر الشديد” في المنطقة.

ويقول معدو الدراسة إن التدابير الحالية، مثل الفوهات التي توفر ضبابا مائيا في بعض المواقع الخارجية، يجب استكمالها مع فرض قيود على أعداد الحشود في بعض المواقع.

قد يعجبك ايضا