أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

باحث يمني : تسمية اليمن مقبرة للغزاة يعود الى ما قبل الميلاد

اعتبر مؤلف كتاب تاريخ اليمن مقبرة الغزاة عبدالله بن عامر أن مقاومة الغزاة ثقافة متأصلة لدى اليمنيين وحاضرة بشكل دائم ومستمر حيث تمتد الى مراحل تاريخية قديمة مؤكداً أن إطلاق لقب مقبرة الغزاة على اليمن لا يعود الى مرحلة النضال ضد الأتراك او العثمانيين بل الى مراحل ما قبل الميلاد فاليمن كان عصياً على الغزاة في مختلف المراحل التاريخية.

صنعاء-الخبر اليمني:

وقال عامر في ندوة عقدت بصنعاء إن إطلاق تسمية مقبرة الغزاة يعود الى ما قبل الغزو الروماني لليمن في 25قبل الميلاد وهذا يمكن معرفته من خلال الإطلاع على الموروث الثقافي الروماني واليوناني وأن هذه التسمية ظلت حاضرة بشكل متفاوت وصولاً الى الصراع اليمني العثماني وفيها برزت تسمية مقبرة الأناضول في إشارة الى الخسائر العثمانية باليمن غير أن تسمية مقبرة الغزاة ظلت هي السمة الأبرز في التاريخ اليمني.

وأشار عامر الى حادثة مهمة في التاريخ اليمني يمكن اعتبارها رسالة من اليمنيين المقاومين للأحباش في القرن الخامس الميلادي الى قائد القوات البريطانية التي احتلت عدن في القرن التاسع عشر ميلادي حيث عثر الضابط هينز على نقش قديم بالمسند يهاجم الغزاة الاحباش ويؤكد مقاومتهم في وقت كانت فيه المناطق المحيطة بعدن لا تتوقف عن استهداف قواته.

عامر أكد أيضاً أن التاريخ اليمني مليء بالدروس والعبر فهو تاريخ يتكرر في كل مرحلة سيما صراع اليمنيين مع قوى الغزو مضيفاً أن من أبرز سمات التاريخ اليمني هو المقاومة للغزاة مهما امتلك الغازي من قوة ودعم ومهما حشد من قوات تظل المقاومة حاضرة ومستمرة .. نعم قد تتعرض لإنتكاسات غير أنها تمضي بعزيمة صلبة نحو الانتصار من عهد السيف والمقلاع والأدوات الحربية التقليدية إلى عهد الطائرات والأقمار الصناعية والصواريخ.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم